جنود اسرائيليون في المكان الذي اطلق فيه محمد عبد الخالق تركمان النار عند حاجز اسرائيلي قرب مدينة رام الله 31 اكتوبر 2016

الجيش الاسرائيلي يداهم منزل شرطي فلسطيني اصاب ثلاثة جنود اسرائيليين بالرصاص الاثنين

داهم الجيش الاسرائيلي ليلة الاثنين الثلاثاء منزل شرطي فلسطيني اصاب الاثنين بالرصاص ثلاثة جنود اسرائيليين عند حاجز عسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، قبل اطلاق النار عليه وقتله.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الجيش داهم منزل محمد عبد الخالق تركمان في بلدة قباطية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

واعتقل الجيش ايضا شقيقه مهند (23 عاما)، بحسب ما اعلن الجيش والعائلة.

وكان تركمان (25 عاما) الذي يعمل في حراسات الشرطة في مدينة رام الله، اقدم مساء الاثنين على فتح النار على قوات اسرائيلية عند حاجز قرب مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله، ما ادى الى اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين.

ونشر الجيش الاسرائيلي صورة قال انها للسلاح الذي استخدم في الهجوم، والذي يبدو بانه رشاش كلاشنيكوف.

وقالت مصادر من عائلة تركمان ان قوات الامن الفلسطينية كانت قد اقتحمت منزل تركمان في قباطية الاثنين قبل تنفيذه الهجوم وصادرت سلاحا شخصيا يملكه.

وبحسب عائلته، فان مداهمة قوات الامن لمنزله قد تكون احد الاسباب التي دفعته لشن الهجوم عند الحاجز العسكري الاسرائيلي. 

ومن جهته، اكد مصدر امني فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس  ان قوات الامن "اقتحمت منزله في قباطية صبيحة الاثنين، وتمت مصادرة سلاح غير شرعي وذخائر".

بينما استبعد المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية عدنان الضميري ان يكون اقتحام منزله هو الدافع لاطلاقه النار على الحاجز الاسرائيلي، وان لا تحقيقا فلسطينيا في هذا الاتجاه.

وتشهد الاراضي الفلسطينية والقدس واسرائيل، اعمال عنف اسفرت عن مقتل 237 فلسطينيا و36 اسرائيليا واثنين من الاميركيين واريتري واحد واردني واحد وسوداني واحد منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015، كما تفيد حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.

ومعظم القتلى الفلسطينيين هم المنفذون أو المنفذون المفترضون لهجمات بحسب السلطات الاسرائيلية.