رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي

المالكي يتهم تركيا بـ"التلاعب بتكوين الموصل وحدودها"

اتهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي السبت تركيا بالتلاعب ب"تكوين الموصل وحدودها" وذلك مع بدء الاستعدادات لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر عليها منذ اكثر من عامين.

وقال المالكي وهو زعيم "ائتلاف دولة القانون" اكبر الكتل البرلمانية في كلمة عبر التلفزيون "تتصاعد الإجراءات والاستعدادات للقوات المسلحة والحشد الشعبي لتحرير مدينة الموصل التي أسقطتها المؤامرة التي اشتركت فيها قوى داخلية وخارجية".

واكد ان "هذه الاستعدادات" تهدف الى "تحرير الموصل واهلها وإعادة الموصل موحدة بكامل حدودها الإدارية"، معتبرا ان "الذين ساهموا بإسقاط الموصل يتحركون وفِي طليعتهم تركيا للتلاعب بتكوينة الموصل وحدودها في شكل يجانب كل القيم والاعراف الدبلوماسية و(يعكس) تدخلا سافرا في الشأن العراقي".

والجمعة، حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من ان انقرة ستلجا الى "خطة بديلة" في حال تم رفض اقتراحها المشاركة في هجوم الموصل، الا انه لم يكشف ماهية تلك الخطة.

وتخشى انقرة احتمال مشاركة ميليشيات شيعية او مقاتلين اكراد متحالفين مع حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا تنظيما "ارهابيا"، في هجوم الموصل.

وانتقد المالكي تصريحات اردوغان، معتبرا ان "التحرك التركي هو عملية تدخل خطير نتائجه ستكون مدمرة على وحدة الموصل وشعبها بل وعلى العراق اجمع".

الى ذلك، وجه المالكي اتهاما ضمنيا الى السلطات في اقليم كردستان بتسهيل دخول القوات التركية الى قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل حيث تدرب متطوعين سنة استعدادا لمعركة استعادة المدينة. 

وقال "كيف دخلت القوات التركية الى الموصل؟ الم تدخل عبر الاراضي والابواب العراقية؟ لماذا لم تمنع؟ لماذا يمنع الجيش العراقي من دخول بعض المناطق ولا تمنع القوات التركية من الوصول الى الموصل؟".

وازدادت حدة التوتر بين العراق وتركيا بعدما دعت بغداد انقرة مرارا الى سحب قواتها من معسكر بعشيقة الواقع شمال شرق الموصل.

وحذر العبادي من ان انتشار القوات التركية على اراضي بلاده يهدد بحرب اقليمية. 

واندلعت حرب كلامية بين العبادي واردوغان الذي قال في اخر تصريحاته خلال اجتماع في اسطنبول الثلاثاء موجها جزءا من كلامه الى العبادي "انه يهينني شخصيا. انت لست نظيري، ولست على مستواي".

واضاف "من هو هذا؟ رئيس الوزراء العراقي !، اعرف حجمك اولا!".