وزراء خارجية "التعاون" مع وزير الخارجية التركي

وزراء خارجية "الخليجي" وتركيا يؤكدون متانة العلاقات والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون

اكدت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا اليوم الخميس متانة العلاقات الاخوية والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما من خلال الية الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى التي تأسست بمدينة جدة السعودية في سبتمبر عام 2008.

جاء ذلك في البيان المشترك للاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية تركيا الذي اختتم بالرياض اليوم الخميس بمشاركة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع اخر المستجدات في الشرق الاوسط والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واكدوا في هذا الصدد اهمية تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب لتحقيق الاستقرار والازدهار والامن ورفع مستوى المعيشة.

واعرب الوزراء عن ارتياحهم للجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وتركيا وبإجراء حوار هادف ومستمر حول مختلف القضايا سعيا لإحراز تقدم في الاوليات المشتركة.

واتفق الوزراء على تمديد خطة العمل المشتركة الحالية بين الجانبين الى نهاية العام 2018 وتطويرها بما يتلاءم مع تطورات التعاون الاستراتيجي بينهما.

ووجهوا فرق العمل المشتركة لعقد اجتماعات حول التجارة والاستثمار والزراعة والامن الغذائي والمواصلات والاتصالات والطاقة والبيئة والسياحة والصحة والثقافة والتعليم وتكثيف الجهود من اجل تنفيذ خطة العمل المشترك بين الجانبين الخليجي والتركي.

واتفق الجانبان على عقد الاجتماع الثالث لفريق عمل التجارة والاستثمار خلال العام 2017 في تركيا مؤكدين العزم على تعزيز التجارة والاستثمار وازالة العوائق التجارية والاستثمارية في أقرب وقت ممكن.

وأكد وزراء مجلس التعاون الخليجي وتركيا هدف انشاء منطقة تجارة حرة بين مجلس التعاون وتركيا في اقرب وقت ممكن من خلال استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.

ورحبوا ب "منتدى الأعمال والاستثمار الخليجي التركي الثاني" المزمع عقده في اليومين الاول والثاني من نوفمبر 2016 في مملكة البحرين الذي سيتم تنظيمه من قبل اتحاد غرف مجلس التعاون بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة في مملكة البحرين واتحاد غرف وتبادل السلع في تركيا.

وهنأ الجانبان المملكة العربية السعودية بنجاح موسم الحج لهذا العام واعربوا عن تقديرهم للجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها حكومة السعودية من اجل رعاية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزائرين للاماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية.

واكد وزراء مجلس التعاون الخليجي تضامنهم مع تركيا في مواجهتها محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مؤخرا مرحبين بتجاوز تركيا لهذه المحاولة .

وعبروا عن دعمهم للاجراءات التي تتخذها تركيا بهذا الشأن بما في ذلك جهودها في مواجهة تنظيم فتح الله غولن المتورط في محاولة الانقلاب.

كما اكد وزراء مجلس التعاون دعمهم للحفاظ على امن واستقرار تركيا بقيادة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان متمنين للشعب التركي الرخاء والازدهار.

ودان الوزراء في بيانهم المشترك الاعتداء على سفينة (سويفت) المدنية الاماراتية قرب مضيق باب المندب حيث كانت تقوم برحلة عادية لنقل المساعدات الانسانية واجلاء المصابين المدنيين للعلاج في الامارات معتبرين ذلك عملا ارهابيا يهدد الملاحة الدولية ويقوض الجهود الاقليمية والدولية التي تبذل لإرسال المساعدات الإغاثية لليمن.

وعبر الوزراء عن قلقهم حيال اختطاف عدد من المواطنين القطريين جنوب العراق في شهر ديسمبر الماضي الذين دخلوا الى العراق بتصريح رسمي مؤكدين ان هذا العمل الارهابي يعد خرقا صارخا للقانون الدولي وحقوق الانسان ومخالفا لتعاليم الدين الاسلامي.

واعربوا عن تضامنهم مع حكومة قطر ودعمها في حل القضية املين ان تسفر الاتصالات التي تقوم بها الى اطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين الى بلادهم لافتين الى مسؤولية الحكومة العراقية عن ضمان سلامتهم واطلاق سراحهم.