صورة نشرتها البحرية الاميركية تظهر المدمرة "يو اس اس مايسون" في 3 اغسطس 2016

المتمردون اليمنيون ينفون استهداف مدمرة اميركية

نفى المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم الخميس، استهداف مدمرة اميركية في البحر الاحمر قبالة السواحل اليمنية مساء الاربعاء، والذي ردت عليه واشنطن باستهداف مواقع رادارات في مناطق خاضعة لسيطرتهم.

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ليل الاربعاء، قصف ثلاث مواقع رادارات في مناطق يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح على الساحل الغربي لليمن على البحر الاحمر، ردا على استهداف مدمرة تابعة للبحرية الاميركية.

واستهداف المدمرة هو الثاني في اربعة ايام، الا انها لم تصب في المرتين. وكما المرة الاولى، نفى المتمردون مسؤوليتهم عن الحادث.

ونقلت وكالة "سبأ" التابعة لهم صباح الخميس، "نفى مصدر عسكري مسؤول الادعاءات الاميركية باستهداف مدمرة تابعة له قبالة السواحل اليمنية من اماكن تخضع لسيطرة الجيش واللجان الشعبية".

اضاف المصدر "هذه المزاعم عارية عن الصحة وإن الجيش واللجان الشعبية لا علاقة لهم بهذا العمل"، واضعا اياه في "سياق خلق المبررات الكاذبة لتصعيد الاعتداءات وللتغطية على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني"، في اشارة الى التحالف العربي بقيادة السعودية، الداعم لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك اعلن في بيان تنفيذ ضربات "استهدفت رادارات استخدمت في اطلاق الصواريخ الاخير باتجاه المدمرة +يو اس اس ميسون+ وغيرها من القوارب المنتشرة في المياه الدولية في البحر الاحمر وفي مضيق باب المندب".

واوضح مسؤول اميركي ان القصف تم بواسطة صواريخ توماهوك اطلقتها المدمرة "يو اس اس نيتز" بعدما اجازها الرئيس باراك اوباما.

وتابع "هذه الضربات المحدودة للدفاع الشرعي عن النفس اجريت للدفاع عن طواقمنا وسفننا وحريتنا في الملاحة في هذا الخط البحري المهم"، مؤكدا ان واشنطن "سترد على اي تهديد جديد ضد سفننا وضد الملاحة التجارية كما ترى ذلك مناسبا".

وكان مسؤول اميركي افاد في وقت سابق ان المدمرة رصدت صاروخا قرابة الساعة 15,00 ت غ واتخذت اجراءات رادعة لمواجهته، مؤكدا ان الصاروخ اطلق من مناطق يسيطر عليها المتمردون.

واستهدفت "يو اس اس ميسون" نفسها الاربعاء بصاروخين قالت واشنطن انهما اطلقا من اراضي يسيطر عليها المتمردون، الا انهما اصطدما بالمياه قبل وصولهما الى المدمرة التي لم تتعرض لاضرار.

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع حذر الثلاثاء من ان واشنطن لن تدع الهجوم على المدمرة يمر من دون عقاب.

ويشهد اليمن منذ عامين نزاعا داميا بين حكومة مدعومة من تحالف تقوده السعودية، والمتمردين المتهمين بتلقي الدعم من ايران. واستعادت القوات الحكومية السيطرة على مضيق باب المندب في خريف 2015، بعدما سيطر عليه المتمردون في آذار/مارس من العام نفسه.

كما استعادت القوات الحكومية خمس محافظات جنوبية ابرزها عدن. الا ان المتمردين لا يزالون يسيطرون منذ ايلول/سبتمبر 2014 على صنعاء، ومعظم مناطق الساحل الغربي.

 

×