عناصر من الشرطة الاسرائيلية في بلدة الرام خلال مواجهات مع فلسطينيين

اعتقال عشرات الفلسطينيين في القدس الشرقية بعد يوم من هجوم بالرصاص

اعتقلت قوات الامن الاسرائيلية عشرات الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، غداة هجوم بالرصاص الاحد نفذه فلسطيني ادى الى مقتل شرطي وامرأة اسرائيليان، بحسب ما اعلنت السلطات الاسرائيلية الاثنين.

وقال وزير الامن الداخلي جلعاد اردان لاذاعة الجيش الاسرائيلية انه تم اعتقال 31 فلسطينيا كانوا يريدون المشاركة بعد ظهر الاحد في مراسم لتكريم منفذ الهجوم الذي قتل بالاضافة الى اعتقال افراد من عائلته.

من جانبها، اكدت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري انه تم اعتقال 15 فلسطينيا اخرين بتهمة القاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الامن في احياء مختلفة من القدس الشرقية المحتلة.

وتأتي الاعتقالات غداة مقتل شرطي وامرأة اسرائيليان في هجوم بالرصاص نفذه فلسطيني في القدس  قبل ان تقتله الشرطة الاسرائيلية، كما اصيب خمسة اخرون بجروح.

وتخشى السلطات الاسرائيلية اندلاع موجة جديدة من اعمال العنف في تشرين الاول/اكتوبر الجاري مع اقتراب اعياد يهودية مثل يوم الغفران الاربعاء وعيد السوكوت (العرش) الاسبوع المقبل.

بعدها بقليل، اصدرت الشرطة الاسرائيلية امرا بحظر نشر اي معلومات متعلقة بالهجوم لمدة شهر كامل، بما في ذلك اي تفاصيل حول الهجوم او هويات الجرحى او منفذ الهجوم.

من جهتها أوردت وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية ان المنفذ يدعى مصباح ابو صبيح (39 عاما) وهو من القدس الشرقية المحتلة.

وكان من المقرر ان يبدأ ابو صبيح الاحد تنفيذ حكم بالسجن لاربعة اشهر بتهمة الاعتداء على شرطي اسرائيلي عام 2013.

وقالت وسائل الاعلام الفلسطينية ان ابو صبيح اعتقل عدة مرات بسبب أنشطته المرتبطة بمحيط المسجد الاقصى الذي منع من دخوله لعدة اشهر.

وفي اخر منشور له على حسابه على موقع فيسبوك يوم الجمعة، قال ابو صبيح انه يشتاق للمسجد الاقصى مؤكدا ان "الاقصى امانة في اعناقكم".

وكانت مطالبة يهود متشددين بالصلاة في المسجد الاقصى في محور موجة اعمال العنف التي تشهدها الاراضي الفلسطينية واسرائيل والقدس منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2015، والتي اسفرت عن مقتل  232 فلسطينيا و36 اسرائيليا اضافة الى اميركيين اثنين واريتري وسوداني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.