وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت في القدس في 9 اكتوبر 2016

وزير اسرائيلي يطالب بالعفو عن جندي اسرائيلي متهم بالاجهاز على مهاجم فلسطيني

دعا وزير التعليم الاسرائيلي نفتالي بينيت الاحد الى العفو عن جندي اسرائيلي متهم بالاجهاز على فلسطيني جريح، بعد ان كان الاخير هاجم بسكين جنودا اسرائيليين في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ويحاكم الجندي ايلور عزريا الذي يحمل الجنسية الفرنسية ايضا، امام محكمة عسكرية بتهمة الاجهاز على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في 24 اذار/مارس الماضي عبر اطلاق رصاصة على رأسه، بينما كان الاخير ممددا على الارض ومصابا بجروح خطرة، ولا يشكل اي خطر.

ويظهر شريط الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع على الانترنت وعرضته قنوات التلفزيون الاسرائيلية الخاصة والحكومية، احدى اوضح الحالات عن عملية قتل لفلسطيني دون ان يكون هناك اي خطر يهدد الجنود الاسرائيليين.

ولم يحدد موعد اصدار الحكم على عزريا، بينما اثارت هذه القضية انقساما كبيرا بين الاسرائيليين. ففيما يطالب البعض بوجوب ان يحترم الجيش معايير اخلاقية محددة، يدافع القسم الآخر عن الجيش بكل الحالات بحجة تكثف الهجمات الفلسطينية.

واكد نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي المتشدد في حديث لاذاعة الجيش انه "لا يجب ان يمضي هذا الجندي يوما واحدا في السجن. وفي حال ادانته، يجب ان يصدر قرار بالعفو عنه فورا".

وبحسب بينييت فان محاكمة عزريا "تلوثت من اليوم الاول عقب تصريحات لرئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو) ووزير الدفاع في حينه (موشيه يعالون) اللذين قالا ان الجندي مذنب".

وبحسب بينيت، فان "جنودنا يواجهون موجة ارهابية من القتلة الفلسطينيين وهم يدافعون عنا. يجب ان نفهمهم باننا معهم، وفي حال خرقوا بشكل فاضح الاوامر لا بد عندها من معالجة الامر بشكل مختلف".

واثارت تصريحات بينيت جدلا في اسرائيل. ورأى النائب العازر شتيرن من المعارضة الوسطية وهو ايضا جنرال احتياط انه "من المؤسف للغاية ان يتعرض وزير التعليم بهذه الطريقة الخطيرة للقضاء (العسكري) ولرئيس الاركان (الجنرال غادي ايزنكوت). يجب ان يمتنع اي وزير عن التعليق (لحين نهاية المحاكمة) وعدم اصدار تصريحات لكسب بعض النقاط في استطلاعات الرأي".

وكان نتانياهو قال في مقابلة تلفزيونية انه لا يندم على الاتصال هاتفيا بوالد عزريا مقارنا اياه بعائلات الجنود الذين قتلوا او فقدوا ما اثار انتقادات شديدة في اسرائيل. الا انه عاد واعرب عن اسفه لتصريحه هذا.

 

×