مسعفون في موقع مجلس العزاء الذي استهدفته غارة في صنعاء في 8 اكتوبر 2016

صالح يدعو اليمنيين الى القتال على الحدود مع السعودية

دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين، اليمنيين للقتال على الحدود مع السعودية، ردا على مقتل 140 شخصا على الاقل في قصف للتحالف الذي تقوده المملكة على صالة عزاء في صنعاء، وذلك في خطاب متلفز الاحد.

وقال صالح "آن الاوان وحانت ساعة الصفر ان ادعو كافة ابناء القوات المسلحة والامن واللجان الشعبية (...) الى جبهة القتال، الى الحدود، للاخذ بالثأر، للاخذ بثأر ضحايانا" الذين سقطوا جراء "المجازر المروعة، واكبر مجزرة هي الصالة الكبرى"، في اشارة الى القاعة التي قصفت السبت في صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.

ووجه صالح انتقادات حادة للسعودية التي تقود منذ نهاية آذار/مارس 2015، تحالفا عربيا داعما للرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق.

ووصف صالح التحالف بـ "العدوان البربري الغاشم، عدوان آل سعود ومن تحالف معهم، عدوان المذهب الوهابي التكفيري"، داعيا "كل ابناء الوطن" الى مواجهته.

اضاف "على وزارة الدفاع ورئاسة الاركان ووزارة الداخلية وضع التريبات اللازمة لاستقبال المقاتلين في جبهات الحدود في نجران وجيزان وعسير (في جنوب السعودية) ومواجهة العدوان".

وحض صالح هؤلاء على ان "يردوا الصاع صاعين".

ولا يزال صالح يحظى بنفوذ واسع في اليمن على رغم خروجه من الحكم في شباط/فبراير 2012. فهو على تحالف مع جماعة "انصار الله" (الاسم الرسمي للحوثيين)، ويحظى بتأييد اجزاء واسعة من القوات المسلحة اليمنية، لاسيما منها وحدات تمتلك صواريخ باليستية.

ومنذ بدء عمليات التحالف، شن المتمردون هجمات عدة على الجبهة الشمالية مع السعودية، وتبادلوا اطلاق النار مع حرس الحدود. كما قاموا باطلاق صواريخ وقذائف في اتجاه مناطق جنوب المملكة. وادت هذه العمليات الى مقتل مئة شخص على الاقل معظمهم عسكريون.

ودعا الرئيس السابق المجتمع الدولي "الى ان يتحمل مسؤولياته ازاء ما يحدث من مجازر في اليمن، حيث قتل اكثر من 6700 شخص منذ آذار/مارس 2015، بحسب ارقام للامم المتحدة هذا الشهر.