نفذ اطباء المستشفيات الحكومية السودانية الخميس اضرابا عن العمل على المستوى الوطني للمطالبة بتحسين اوضاع المستشفيات وتحسين رواتبهم وحمايتهم من قوات الامن

اطباء السودان يضربون عن العمل مطالبين بتحسين اوضاعهم وبحمايتهم

نفذ اطباء المستشفيات الحكومية السودانية الخميس اضرابا عن العمل على المستوى الوطني للمطالبة بتحسين اوضاع المستشفيات، وتحسين رواتبهم، وحمايتهم من قوات الامن، وفق اللجنة المركزية للاطباء ومراسل لفرانس برس.

واعلنت اللجنة المركزية للاطباء ان الاطباء في المستشفيات الحكومية يتعاملون فقط مع الحالات الطارئة منذ ان بدأوا اضرابا عن العمل صباح الخميس.

وقالت اللجنة في بيان "بعد مضي خمس ساعات على بداية الاضراب نلاحظ تنفيذه في كل البلاد بنسبة مائة بالمائة".

وشاهد احد صحافيي فرانس برس في عدد من المستشفيات في العاصمة الخرطوم وفي ولايتي غرب وشمال دارفور وفي الجزيرة وسنار اطباء يضعون بطاقات كتب عليها "طبيب مضرب، فقط للحالات الطارئة".

وحمل بعض الاطباء في مستشفيات بالعاصمة لافتات كتب عليها "اضرابنا من اجل مرضانا: و"نريد ان نعمل في امان".

ودخل الاطباء في الاضراب الخميس بسبب تردي الخدمات في المستشفيات اضافة لتعرض الاطباء الى اعتداءات من قوات الامن ومرافقي المرضى.

وقالت وفاء علي الطبيبة في مستشفى بجنوب العاصمة الخرطوم لفرانس برس "نحن نشكو من عدم وجود التجهيزات الكافية. المستشفيات غير مجهزة بل احيانا غرفة الطوارئ غير نظيفة".

واشار الطبيب اسامة احمد الى ان الاطباء يعانون من ضغوطات خلال السنوات الاخيرة. وقال "نحن نشكو من فترة طويلة من بيئة العمل في المستشفيات. نريد ان نعمل ونحن في امان اضافة الى ان المرضى يعانون بسبب نقص التجهيزات الكافية مما يضعنا تحت ضغط".

واشتكى مرضى في عدد من المستشفيات من ان الاطباء رفضوا الكشف عليهم باقسام الطوارئ.

 وقالت حنان بابكر التي كانت تنتظر في مستشفى حكومي بمنطقة فقيرة جنوب الخرطوم وهي تحمل ابنها ذي الثلاث سنوات "ابني يعاني من الحمى منذ الامس ورفض الاطباء الكشف عليه. ليس لدي خيار اخر علي ان اذهب به الي مستشفى خاص وهذا مكلف جدا".

ونقلت اجهزة اعلام محلية في الاسابيع الماضية اخبارا عن تعرض اطباء للاعتداء من رجال شرطة ومرافقي مرضى.

وادى انهيار النظام الصحي في البلاد الي زيادة عدد المستشفيات الخاصة الى 1400 في كل البلاد.