صورة ارشيفية

واشنطن تؤكد أن الجهاديين لم يستخدموا غاز الخردل ضد جنودها في العراق

أظهرت اختبارات واسعة النطاق أن الذخيرة التي أطلقها تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي على قاعدة القيارة الجوية في شمال العراق لم تكن تحوي غاز الخردل، بحسب ما أعلن الجيش الأميركي الاربعاء.

وكان مسؤولون أميركيون أشاروا إلى الاشتباه بوجود "عنصر الخردل" في تلك الذخائر، وهو شكل بدائي من السلاح الكيميائي بعدما أظهر اختبار أولي على الأرض نتيجة إيجابية.

لكن التحاليل الأخيرة أظهرت في نهاية المطاف "عدم وجود عنصر كيميائي" في تلك الذخيرة، بحسب بيان لهيئة أركان التحالف الدولي في بغداد.

وأشار مسؤولون أميركيون في وقت سابق إلى أن الجهاديين سبق ان استخدموا هذه الذخائر "عشرين مرة"، لافتين الى انها لا تزال حتى الان "بدائية" و"غير مهمة عسكريا".

وكانت وزارة الدفاع الاميركية اشتبهت بأن هذه المادة استخدمت الاسبوع الفائت في ذخيرة اطلقت على الجنود الاميركيين في قاعدة القيارة التي يتم تحويلها الى مركز لوجستي دعما لعملية الموصل.

وتم تدريب جميع الجنود الاميركيين في العراق الذين قد يتعرضون لاسلحة كيميائية على كيفية مواجهة حالات من هذا النوع، كما تم تجهيزهم بالمعدات اللازمة.

وتعد القوات العراقية بمساعدة مستشارين عسكريين للتحالف الدولي ضد الجهاديين، لمعركة الموصل، ثاني مدن العراق واخر معقل كبير لتنظيم الدولة الاسلامية في هذا البلد.

ويرى المسؤولون الاميركيون ان العراقيين سيكونون جاهزين لشن الهجوم مطلع تشرين الاول/اكتوبر.

واورد البنتاغون ان الجهاديين يتولون بانفسهم صنع غاز الخردل، ما يعني انهم لم يحصلوا عليه من مخزون سابق لغاز الخردل لدى الجيش العراقي او السوري.

 

×