عناصر موالون لحكومة الوفاق الوطني يطلقون النار في سرت

قوات حكومة الوفاق الليبية تستانف معركة استعادة سرت

استانفت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا الاحد معركتها مع تنظيم الدولة الاسلامية في سرت بعد نحو اسبوعين من الهدوء على جبهات القتال في المدينة الساحلية، بحسب ما اعلن المركز الاعلامي الخاص بالعملية العسكرية ومتحدث باسمها.

وقال المركز الاعلامي لعملية "البنيان المرصوص" على صفحته على فيسبوك "المدفعية الثقيلة التابعة لقواتنا تستهدف المواقع التي تختبئ فيها فلول داعش" في سرت (450 كلم شرق طرابلس).

واضاف المركز في وقت لاحق "ابطالنا يفجرون سيارتين مفخختين بالحي السكني رقم 3 (شرق)، قبل وصولهما للخطوط الامامية".

وساد الهدوء على مدى الاسبوعين الماضيين جبهات القتال في سرت حيث تحاصر القوات الحكومية عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في حي واحد فقط.

وقال المتحدث باسم العملية رضا عيسى لوكالة فرانس برس ان استئناف المعركة جاء "بعد عدة اجتماعات عقدها القادة الميدانيون، وهناك تقدم يتحقق حاليا حيث ان قواتنا تشتبك مع عناصر داعش".

وذكر ان "اصابات وقعت في صفوف قواتنا"، من دون ان يحدد طبيعة هذه الاصابات.

ياتي استئناف العملية العسكرية التي انطلقت في منتصف ايار/مايو بعد اقل من اسبوع على قرار الحكومة الايطالية اقامة مستشفى ميداني في مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الحكومية، وذلك بطلب من حكومة الوفاق.

واوضحت روما ان 300 شخص بينهم 65 طبيبا وممرضا سيقومون بادارة وحماية هذا المستشفى المعد لاستقبال جرحى القوات الحكومية الليبية، وان طائرة نقل عسكرية من طراز سي-27 سترسل الى مصراتة ايضا لاستخدامها عند الحاجة، بينما ستجوب سفينة حربية المياه قبالة ليبيا لتوفير دعم اضافي.

ويتضمن المستشفى 50 سريرا مع امكانات لمعالجة جميع الحالات، ولو ان المصابين في وضع حرج سينقلون على الارجح الى مستشفيات على الاراضي الايطالية، كما يجري حاليا.

وقال عيسى ان المستشفى الايطالي "قيد التجهيز وهناك ترتيبات تسير بحسب ما هو مخطط لها".

قتل اكثر من 450 من عناصر القوات الحكومية واصيب نحو 2500 بجروح منذ بدء عملية "البنيان المرصوص" في 12 ايار/مايو.

وغالبا ما يكتظ المستشفى المركزي في مصراتة بجرحى القوات الحكومية مع بداية كل هجوم جديد، ما يضطر القادة الميدانيين الى تعليق الهجمات ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية حتى يتمكن المستشفى من استقبال مزيد من الجرحى.

ويواجه عناصر القوات الحكومية اثناء تقدمهم في سرت سيارات مفخخة يقودها انتحاريون وعشرات العبوات الناسفة المزروعة على الطرقات وبين المنازل اضافة الى نيران القناصة المتمركزين في الابنية.

 

×