عمال عراقيون ينقلون اكياس طحين قدمتها الولايات المتحدة في مدينة الصدر في بغداد في 11 سبتمبر 2003

واشنطن تمنح بغداد 181 مليون اضافية للمساعدات الانسانية

اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها ستمنح العراق مساعدات انسانية اضافية بقيمة 181 مليون دولار (160 مليون يورو) قبل عملية استعادة مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية. 

وجاء الاعلان على لسان مساعد وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكين بعيد وصوله الى بغداد لعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين وعلى راسهم رئيس الوزراء حيدر العبادي. 

وصرح للصحافيين "اليوم يسرني أن اعلن ان الولايات المتحدة ستقدم مساعدات اضافية حيوية تزيد قيمتها عن 181 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الانسانية الملحة للنازحين من النزاع ومن بينهم الذين سيتاثرون مع تحرير الموصل". 

وحذرت الامم المتحدة من ان العملية العسكرية المقبلة في الموصل - ثاني كبرى المدن العراقية واخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق - يمكن ان تؤدي الى تشريد نحو مليون شخص. 

وقال بلينكن ان "التمويل الجديد (..) سيمكن العاملين في المجال الانساني من تأمين الامدادات الغذائية الطارئة ومواد الاغاثة الاساسية مسبقا". 

وقال ان المساعدات ستشمل الرعاية الصحية والتعليم وإدارة المخيمات وهي المجالات التي مثلت ثغرة كبيرة خلال عمليات النزوح التي نجمت عن عملية استعادة مدينة الفلوجة في حزيران/يونيو. 

واوضح بلينكن ان القوات العراقية تدعمها قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة استعادت 50% من الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق قبل عامين، مضيفا ان نحو مليون نازح تمكنوا من العودة الى منازلهم في المناطق المحررة. 

واضاف "الا انه في النهاية فان الانتصار على داعش في المعركة ضروري، لكنه غير كاف لمنح المواطنين الثقة والدعم والخدمات التي يحتاجونها للعودة الى ديارهم". 

وذكرت منظمات الاغاثة انها تعاني من نقص كبير في التمويل ما يترك البلاد غير مجهزة لما تحذر الامم المتحدة من ازمة ربما تكون الاكبر التي يواجهها العراق.

ووعد العبادي باستعادة الموصل بنهاية العام، الا ان هذا الهدف قد يكون صعبا نظرا لحجم الاحتياجات الانسانية وصعوبة جمع جميع القوى السياسية. 

وشرد نحو 3,4 مليون عراقي من بداية 2014.

 

×