حقل قمح في كراسنودار جنوب روسيا في 2011

روسيا تتهم مصر بالسعي الى "المساومة" برفضها قمحها

اتهمت روسيا الاربعاء مصر، اول مستورد لحبوبها، بالسعي الى "المساومة" بوقف استيراد قمحها لاسباب صحية وهددت بدورها بوقف شراء الحمضيات من مصر.

في نهاية آب/اغسطس شددت مصر اول بلد مستورد للقمح في العالم واول زبون للحبوب الروسية المواصفات الصحية وباتت ترفض الشحنات التي تحتوي على آثار امراض. ومذذاك علقت واردات القمح الروسي.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن المسؤول الكبير في وزارة الزراعة الروسية فلاديمير فوليك قوله ان مصر "غير قادرة على وقف واردات القمح الروسي كليا انها عملية مساومة. يريدون التفاوض لكننا نجهل حاليا باي خصوص".

واوضح ان روسيا التي تتوقع موسما قياسيا هذا العام لتعزز موقعها كاول مصدر للقمح في العالم، كانت تبحث عن "اسواق اخرى" في آسيا وافريقيا.

وفي موازاة ذلك نشرت الوكالة الروسية المكلفة سلامة الصحة النباتية بيانا اعربت فيه عن قلقها للانتهاكات المتكررة للمعايير الروسية بشأن المنتجات المصرية المستوردة "وفي طليعتها الحمضيات".

وبعد ان طلبت من القاهرة اجراء مفاوضات، هددت روسيا بفرض "قيود موقتة للواردات المصرية الى روسيا".

وتستورد روسيا كميات كبيرة من الحمضيات من مصر، وازدادت مع فرض موسكو حظرا على فاكهة وخضار تركية العام الماضي تمثل مئات ملايين الدولارات سنويا.

وفي السنوات الماضية فرضت موسكو بشكل شبه منهجي قيودا على الاغذية المستوردة من الدول التي توترت علاقاتها معها على شكل حظر او بحجة عدم احترام الشروط الصحية المطلوبة.