صورة ارشيفية

حجاج سوريون يبتهلون إلى الله أن يعم السلام بلادهم

صمم حجاج سوريون بعضهم يعيشون في مخيمات لاجئين وآخرون في مدينة محاصرة على تحقيق حلم أداء فريضة الحج ووقفوا على صعيد جبل عرفة يوم الأحد (11 سبتمبر أيلول) للدعاء أن يعم السلام بلادهم.

وتجمع حجاج سوريون كثيرون على جبل عرفة في ذروة موسم الحج أملا في أن يستجيب الله لدعائهم وتنتهي الحرب الممتدة منذ خمس سنوات في سوريا.

وقالت أم طارق وهي حاجة من مدينة درعا السورية "الحمد لله والشكر لله ما في ولا صعوبة الله يطعمها لكل مسلم ... الله يفك أزمة سوريا الله يفك شبابها الله يحن علينا يا رب الله يوحد كلمتهم يا رب .. الله ينصرهم."

وقالت لاجئة سورية من مدينة جسر الشغور في إدلب إن أقاربها حثوها على الوقوف على جبل عرفة للدعاء لسوريا.

وأضافت وهي تغالب دموعها "لدي توصيات من اللاجئين... ومن أولادي كي لا أنسى سوريا في دعائي وألا أنسى المعتقلين. السبب الأهم لطلعتي لهون هو للدعاء لسوريا وكي يردنا الله لبلادنا وأراضينا وما بدنا شي تاني."

وقالت لاجئة أخرى تدعى هيام وهي من حلب "عسى أن يرحم الله سوريا وكل البلاد العربية اللي في مأزق وأزمة عم ندعي والله بشار الله ينتقم منه هو وأعوانه وكل اللي مأيده.. نحن عنا مناطق محررة بشار صورة اكس عليه يعني سقط عنا من زمان."

وقتل أكثر من 250 ألف شخص في الحرب الأهلية السورية وتشرد 11 مليونا.

 

×