عناصر موالون لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة يطلقون النار في سرت

تشكيلة حكومة الوفاق في صلب المحادثات الليبية في تونس

أجرى أعضاء الحوار السياسي الليبي، المجتمعون في تونس برعاية الأمم المتحدة، محادثات الثلاثاء حيال تشكيلة حكومة الوفاق الوطني التي تمثل محط خلاف، بحسب ما أشار عدد من المشاركين لوكالة فرانس برس.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر خلال مؤتمر صحافي إن "المشكلة الرئيسية، التحدي الرئيس الذي يواجهنا هو تشكيل حكومة وفاق وطني والموافقة اللاحقة (عليها) من قبل مجلس النواب".

من جهته، قال مسؤول من أحد الأطراف الليبية المشاركة في المحادثات لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إنه "يجب تغيير بعض الوزراء للحصول على فريق يمثل كل الأطراف الليبية".

وولدت حكومة الوفاق نتيجة اتفاق سلام وقعته اطراف ليبية في المغرب في كانون الاول/ديسمبر 2015 نص على ان تقود هذه الحكومة مرحلة انتقالية لعامين تنهي النزاع على السلطة المتواصل منذ منتصف العام 2014.

وتواجه الحكومة صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد بفعل استمرار المعارضة التي تلقاها من قبل حكومة موازية غير معترف بها دوليا في شرق ليبيا.

وفي الثاني والعشرين من آب/أغسطس الماضي رفض مجلي النواب الليبي، ومقره في طبرق في شرق البلاد، منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

إلا أنه منح السراج مهلة لعرض تشكيلة جديدة، في مقترح وصف بأنه يمثل "الفرصة الاخيرة".

وأوضح رئيس المكتب السياسي لحزب الوطن الليبي جمال عاشور "نحن في حاجة إلى حكومة قادرة على حل المشاكل وفي الوقت نفسه ترضي جميع الفصائل الليبية".

وشارك السراج في المحادثات، كما وممثلون عن سلطات الشرق.

وتهدف المحادثات التي عقدت يومي الاثنين والثلاثاء في تونس برعاية الأمم المتحدة من أجل المضي قدما في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات في المغرب نهاية العام 2015، لإخراج البلاد من الفوضى الغارقة بها منذ إطاحة نظام معمر القذافي العام 2011.