الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني

مصر والاردن تشددان على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية

أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقدير بلاده لمواقف المملكة الأردنية الهاشمية المُشَرفة والمساندة لمصر، لاسيما في حربها ضد الإرهاب.

وبحسب المتحدث الرسمى باسم الرئاسة المصرية ، أكد العاهل الأردني عبد الله بن الحسين ، من جانبه، على موقف بلاده الثابت إزاء مصر، مؤكداً تضامن المملكة الأردنية الهاشمية الكامل ومساندتها لمصر في مختلف الظروف.

وقد بحث الزعيمان خلال لقائهما اليوم الاربعاء بالقاهرة أهمية العمل على الدفاع عن الإسلام ضد من يقومون بتشويه صورته الحقيقية السمحة التي تنبذ العنف والتطرف، وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على محورية دور الأزهر الشريف باِعتباره منارةً للفكر الإسلامي الوسطي.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد السيسي بدور المملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن مختلف القضايا العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. ونوّه الرئيس إلى أن مصر تواصل دورها الحيوي في الدفاع عن القضايا العربية داخل مجلس الأمن، وكذا في إطار رئاستها للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس.

واكد الجانبان على ضرورة كسر الجمود في الموقف الراهن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والعمل على استئناف المفاوضات وفقاً للمرجعيات الدولية، وصولاً لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب الزعيمان عن تقديرهما للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستجابته لدعوة لم الشمل الفلسطيني.

وشدد الجانبان على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية ينهي المُعاناة الإنسانية لشعبها، ويحفظ وحدة وسلامة أراضيها، ويحول دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلى دول الجوار.

واكد الزعيمان العربيان على أهمية دعم جهود الحكومة العراقية للتغلب على التحديات التي تواجهها، وبما يعزز أمن العراق واستقراره، ويدعم التوافق الوطني بين مختلف أطياف الشعب العراقي.

وتأتي مباحثات السيسي وعبدالله قبل انعقاد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بالقاهرة خلال الفترة من 31-29 آب/ أغسطس الجاري.

واكد الجانبان اهمية إنجاز كافة المواضيع المتفق عليها خلال السنوات الماضية، والانتقال الى مرحلة تؤسس لآفاق أكثر تميزاً في مستوى العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، متطلعين إلى تفعيل جملة من الاتفاقيات الثنائية الهامة لتسهم في تحقيق نقلةً نوعية في مستوى التعاون.

 

×