سياح في لشبونة في 29 يونيو 2016

الخارجية العراقية تستدعي سفيرها في البرتغال اثر اتهام نجليه بالاعتداء على صبي بالضرب

استدعت وزارة الخارجية العراقية سفيرها في البرتغال على خلفية اتهام نجليه بالاعتداء على صبي في البرتغال ما قد يؤدي الى ازمة دبلوماسية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية في بيان صحافي الثلاثاء ان "وزارة الخارجية استدعت سفير العراق لدى البرتغال للتشاور بخصوص الحادثة المنسوبة لنجليه".

واعلنت البرتغال الجمعة انها قد تتخذ موقفا دبلوماسيا بعد اعتداء نجلي السفير العراقي على صبي يبلغ من العمر 15 عاما.

ووقعت الحادثة في ساعة مبكرة من فجر الاربعاء الماضي في منطقة "بونت دي سور" وسط البرتغال، بعد شجار اندلع بين سكان محليين وتلاميذ قرب مدرسة للطيران، حيث يدرس احد نجلي السفير، بحسب وسائل الاعلام البرتغالية.

وافاد مصدر قريب من التحقيق ان نجلي السفير سعد محمد رضا البالغين من العمر 17 اعتقلا لفترة وجيزة قبل ان يفرج عنهما لانهما يحظيان بالحصانة الدبلوماسية.

ويعاني الصبي الذي تعرض للضرب من كسور في الجمجمة وجروح بليغة اخرى ووضع في العناية المركزة بسبب فقدانه الوعي، بحسب وسائل الاعلام البرتغالية.

واثر تصاعد الغضب جراء الاعتداء، وصفت الخارجية البرتغالية في بيان الجمعة الحادثة ب "الخطيرة جدا".

واكدت بانها سوف تتخذ كافة "الاجراءات الضرورية والمناسبة (... ) ما لم تقم السلطة القضائية بواجبها" في اشارة الى الاخوين الذين يحملان حصانة دبلوماسية.

الا ان البعثة العراقية في لشبونة اصدرت توضيحا حول الحادث وقالت ان "ولدي السفير تعرضا للضرب المبرح من قبل ستة اشخاص لدواع عنصرية بينما كانا في مطعم في مدينة بونتو دي سو حيث يدرس احدهما الطيران المدني".

واوضحت البعثة ان الولدين اشتكيا لدى الشرطة التي "اكتفت بالوعد باجراء اللازم في اسرع وقت".

وتابعت البعثة العراقية ان "الولدين عادا الى مكان الحادث بحثا عن مفاتيح منزلهما فتعرض لهما المعتدي ووجه اليهما الشتائم وضرب احدهما".

وتابع البيان "ما كان من ولدي السفير الا الرد فحدث شجار وبعد ذلك ذهبا الى مركز الشرطة وابلغا عن الحادث وقاما بالادلاء بافادتهما".

وكانت وزارة الخارجية العراقية اعلنت في العشرين من الشهر الجاري انها شرعت باجراء تحقيق بالحادث.

 

×