صورة أرشيفية لمبنى البرلمان المغربي

منع "استطلاعات الرأي السياسية" في المغرب قبل الانتخابات البرلمانية

أعلنت الداخلية المغربية الاثنين منع نشر وسائل الاعلام نتائج استطلاعات الرأي السياسية لمدة شهر قبل موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من تشرين الاول/اكتوبر، متوعدة المخالفين بالملاحقة القانونية التي قد تصل الى السجن سنة.

وافاد بيان لوزارة الداخلية مساء الاثنين انه "حفاظا على مصداقية ونزاهة" الانتخابات، "يمنع انجاز او نشر استطلاعات الرأي ذات الطابع السياسي باي وسيلة كانت".

واضاف "لوحظ مؤخرا قيام بعض وسائل الإعلام بإعداد ونشر استطلاعات للرأي ذات طابع سياسي، تتطرق لاسيما لنوايا التصويت واداء الفاعلين السياسيين".

واعتبرت الداخلية أنه "في غياب إطار تشريعي يقنن استطلاعات الرأي ومراقبتها، فإن هذه الاستطلاعات تبقى غير مضبوطة ومنحازة في كثير من الأحيان".

وهددت بالملاحقة القانونية التي "ستصبح ذات طبيعة جنائية (السجن) بالنسبة لكل نشر".

وحددت الوزارة مدة المنع في "الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق الحملة الانتخابية إلى غاية انتهاء عمليات التصويت وفقا لمقتضيات" احدى مواد القانون.

حسب المادة نفسها "يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وبغرامة من 50 ألف (4500 يورو) إلى 100 ألف درهم (9130 يورو)، كل من قام بطلب إجراء استطلاع للرأي" ضمن الفترة المحددة.

وقد نشرت مواقع الكترونية خلال الاسابيع الماضية نتائج استطلاعات حول الانتخابات وحصيلة الحكومة التي يقود تحالفها الاسلاميون، فضلا عن التوقعات الخاصة بالحزب الفائز ومدى حياد وزارة الداخلية إزاءها.

ويشهد المغرب في السابع من تشرين الاول/اكتوبر ثاني انتخابات برلمانية منذ اقرار دستور جديد العام 2011 عقب حراك شعبي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية، تلته انتخابات تصدرها إسلاميو حزب العدالة والتنمية.

 

×