طائرة حربية تابعة للجيش السوري تقلع من مطار الضمير العسكري على بعد 50 كلم الى شمال شرق العاصمة دمشق 8 ابريل 2016

غارات كثيفة على مناطق تحت سيطرة فصائل المعارضة في شمال سوريا

نفذت الطائرات السورية الروسية غارات كثيفة الخميس على مناطق في شمال وشمال غرب سوريا في محاولة لمنع الفصائل المقاتلة من ارسال تعزيزات الى جنوب مدينة حلب، حيث تدور معارك عنيفة منذ اسبوعين وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تشن الطائرات السورية والروسية عشرات الغارات يوميا على محافظة ادلب وريف حلب الغربي لمنع الفصائل من ارسال تعزيزات الى مواقعها في جنوب مدينة حلب".

وشنت فصائل مقاتلة بينها جيش الفتح، الذي يضم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) في 31 تموز/يوليو هجوما على جنوب غرب حلب.

وتمكنت من التقدم في منطقة الراموسة والكليات العسكرية، ما مكنها من كسر حصار كانت قوات النظام قد فرضته على الاحياء الشرقية في حلب وقطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام الى غرب حلب.

وتدور منذ نحو ثلاثة اسابيع معارك عنيفة في المنطقة حيث تحاول قوات النظام وحلفاؤها استعادة المواقع والنقاط التي خسرتها.

واحصى المرصد السوري الاربعاء مقتل 25 شخصا يتوزعون بين 15 مدنيا وعشرة مقاتلين جراء هذه الضربات على مدينة ادلب التي تعرضت الخميس لضربات جوية مماثلة.

واعلن جيش الفتح الذي يسيطر على كامل محافظة ادلب منذ الصيف الماضي، بعد اسبوع على بدء هجومه جنوب غرب حلب بدء مرحلة "تحرير حلب كاملة".

وقال عبد الرحمن "تضع الفصائل كل قوتها في المعارك في وقت باتت قوات النظام منهكة" موضحا ان الغارات التي تشنها الطائرات السورية وكذلك الروسية دعما لقوات النظام "لا تبدو فعالة كثيرا باعتبار ان الاشتباكات تتم وجها لوجه ومن مسافات قريبة".

واضاف "لا تتمكن قوات النظام من استعادة المواقع تحت سيطرة الفصائل".

وتعرضت الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل في مدينة حلب الخميس لغارات جوية. واحصى المرصد مقتل 146 مدنيا بينهم 22 طفلا جراء هذه الغارات منذ بدء هجوم الفصائل جنوب غرب حلب في 31 تموز/يوليو.

 

×