اطفال ينتظرون استلام مساعدات في الغوطة 13 اغسطس 2016

الامم المتحدة: قوافل المساعدات لم تدخل المناطق المحاصرة في سوريا منذ شهر

قال مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دو ميستورا الخميس، ان قوافل المساعدات الانسانية لم تتمكن من دخول اي من المناطق المحاصرة في سوريا منذ شهر بسبب المعارك.

واضاف دو ميستورا لوسائل الاعلام في جنيف "خلال شهر، لم تصل اي قافلة الى المناطق المحاصرة".
وشدد على القول "لم تصل اي قافلة. لماذا؟ بسبب المعارك".

واوضح دو ميستورا ان المساعدة الانسانية لم تصل منذ 30 نيسان/ابريل، اي منذ 110 ايام، الى مدينتي مضايا والزبداني اللتين يحاصرهما النظام في محافظة دمشق، والى منطقتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المقربتين من النظام في محافظة ادلب اللتين تحاصرهما فصائل اسلامية.

لذلك كان الاجتماع الاسبوعي لمجموعة العمل حول المساعدة الانسانية الذي يعقد كل خميس قصيرا كما قال، ولم يستمر "اكثر من ثماني دقائق".

واعلن الوسيط الاممي "قررت، مستخدما صلاحيتي بصفتي رئيسا للجنة العمل، ان اعلن ان لا سبب يحملنا على عقد اجتماع حول المساعدة الانسانية ما لم يحصل تحرك على الصعيد الانساني في سوريا".

واشار دو ميستورا الى ان هذه البادرة "رمزية" ودلالة على "الاحترام" فيما يصادف الجمعة اليوم العالمي للاغاثة الانسانية. لكنه اوضح ان اجتماع الاسبوع المقبل ما زال مدرجا في جدول الاعمال.

ودعا دو ميستورا مجددا الى هدنة انسانية لمدة 48 ساعة في حلب، المدينة المحورية في النزاع السوري حيث تتواجه قوات النظام السوري مع  فصائل المعارضة وفصائل اسلامية.

ومن المقرر عقد اجتماع لمجموعة العمل حول وقف الاعمال العسكرية في قت لاحق الخميس، وهدفه الاساسي التوصل الى "وقف الاعمال العسكرية" 48 ساعة في حلب.

احصت الامم المتحدة 18 منطقة او مدينة محاصرة في سوريا، سواء من القوات الحكومية، او الفصائل المقاتلة والاسلامية. ويعيش تحت الحصار حوالى 600 الف شخص. وفي حين لم تتمكن اي قافلة من دخول 17 من هذه المناطق، فان برنامج الاغذية العالمي يواصل في المقابل القاء المواد الغذائية من الجو لسكان دير الزور (شرق) الذين يحاصرهم تنظيم الدولة الاسلامية.

اسفرت الحرب خلال خمس سنوات في سوريا عن مقتل اكثر من 290 الف شخص وتشريد الملايين.