اطفال سوريون في مخيم الزعتري للاجئين 14 يوليو 2016

نحو 76 الف طفل عامل في الاردن يشكل السوريون 14.6% منهم

كشفت ارقام نشرت في صحف اردنية اليوم الاربعاء ان عدد الاطفال العاملين في الاردن يقارب 76 الفا يعمل اكثر من نصفهم في اعمال خطرة ويشكل السوريون 14,6% منهم.

وكشف المسح الذي نفذه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بالتعاون مع وزارة العمل ودائرة الاحصاءات العامة ان "عدد الاطفال العاملين في الاردن ضمن الفئة العمرية من 5 الى 17 عاما بلغ 98 الفا و275 طفلا"، بحسب صحيفة "جوردان تايمز".

واضافت ان "نحو 14,6% فقط من الاطفال العاملين هم سوريون، و80% اردنيون".

واوضحت الصحيفة، الصادرة باللغة الانجليزية، ان "عدد الاطفال العاملين في الاردن تضاعف في اقل من عشرة اعوام، يعمل اكثر من نصفهم في اعمال خطرة".

وكانت ارقام رسمية افادت في 2007 ان عدد الاطفال العاملين في الاردن بلغ نحو 33 الف طفل.

ويعمل الاطفال في تجارة الجملة والتجزئة فضلا عن الزراعة وصيد السمك وتتجاوز ساعات العمل 33 ساعة اسبوعيا بحسب المسح الذي شمل عشرين الف اسرة.

ويشكل الذكور 88% من العدد الكلي للاطفال العاملين.

وتتسع ظاهرة عمل الاطفال في الاردن خصوصا مع استمرار ارتفاع الاسعار وتكاليف المعيشة.

ويعاني الاردن ظروفا اقتصادية صعبة ادت الى تجاوز اجمالي الدين العام 35 مليار دولار عام 2015 مقابل 26,7 مليا دولار في 2011، وعجزا سنويا في الموازنة فضلا عن وجود نحو 1,3 مليون لاجئ سوري وسط شح في الموارد الطبيعية.

وفرض تدفق اللاجئين الى الاردن واغلاق معابره مع سوريا والعراق بسبب النزاعات فيهما وانقطاع امدادات الغاز المصري، عبئا ثقيلا على اقتصاده المتعثر أصلا، مما ادى الى تخطي الدين العام نسبة 90% من اجمالي الناتج المحلي، وفق ارقام رسمية.

وانخفض معدل النمو من 3,1% عام 2014 الى نحو 2,4% عام 2015، حسب ارقام البنك الدولي.

ويشكل الشباب ممن هم دون الثلاثين عاما قرابة 70% من إجمالي عدد سكان الأردن البالغ عددهم نحو 9,5 ملايين نسمة منهم نحو ثلاثة ملايين غير اردنيين.

وتقدر نسبة البطالة في البلاد وفقا للارقام الرسمية بـنحو 14% بينما تتجاوز بحسب مصادر مستقلة 30%، اما نسبة الفقر فتقارب 35% بحسب مصادر مستقلة فيما تقدر رسميا بقرابة 15%.