الفتى الفلسطيني احمد مناصرة "14 عاما" دين في مايو الماضي بمحاولة قتل اسرائيليين اثنين في هجوم بسكين في اكتوبر الماضي

المجلس الوطني الفلسطيني يدعو العالم لمعاقبة اسرائيل لسماحها بسجن اطفال فلسطينيين

دان المجلس الوطني الفلسطيني في بيان من مقره بعمان الخميس سماح الكنيست الاسرائيلي بسجن اطفال فلسطينيين بعمر 12 عاما، داعيا المجتمع الدولي لادانته ومعاقبته لاقراره قوانين "عنصرية".

وقال المجلس ان "الكنيست الاسرائيلي ماض بمناقشة وإقرار قوانين عنصرية تذكر العالم بسياسة التمييز العنصرية البغيضة التي دفعت شعوب الأرض ثمنا غاليا بسببها".

واضاف ان "السكوت على تلك الجرائم العنصرية يعني المشاركة والقبول فيها، بدلا من محاكمة مجرمي الحرب الذين ينتهكون يوميا حقوق الطفل الفلسطيني ويقتلون طفولته بكل الوسائل" .

وطالب المجلس "الاتحاد البرلماني الدولي والجمعيات البرلمانية المتوسطية والاورومتوسطية والعربية والإسلامية والآسيوية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية بمتابعة ملف قوانين عنصرية يقرها الكنيست وفضحها".

ودعا الى "فرض عقوبات صارمة عليه، نظرا لمخالفاته الخطيرة والدائمة لميثاق وأنظمة تلك الاتحادات والجمعيات، وانتهاكاته الجسيمة للمعاهدات الدولية خاصة اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل".

واعلن البرلمان الاسرائيلي الاربعاء خفض الحد الادنى لسجن الاطفال من 14 الى 12 عاما، في حال ادانتهم بارتكاب عمل "ارهابي"، بعد وقوع هجمات على يد اطفال وفتية فلسطينيين.

وتسيطر اغلبية يمينية بقيادة حكومة بنيامين نتانياهو على الكنيست.

ويتيح القانون العسكري الاسرائيلي الذي يطبق بالفعل على سكان الضفة الغربية المحتلة، سجن الاطفال الذين يبلغون من العمر 12 عاما.

 

×