طفلة سورية في منبج في 23 يونيو 2016

مقتل 15 مدنيا على الاقل في ضربات للتحالف الدولي على بلدة في شمال سوريا

قتل 15 مدنيا على الاقل واصيب العشرات بجروح جراء ضربات للتحالف الدولي بقيادة اميركية على بلدة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في ريف مدينة منبج في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تسببت ضربات جوية نفذتها طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي بعد منتصف الليل على بلدة الغندورة بمقتل 15 مدنيا على الاقل واصابة العشرات بجروح".

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على البلدة الواقعة على بعد نحو 23 كيلومترا شمال غرب مدينة منبج التي تحاصرها قوات سوريا الديموقراطية، اثر هجوم بدأته في 31 ايار/مايو بمؤازرة التحالف الدولي بقيادة اميركية.

وتأتي هذه الحصيلة غداة اعلان متحدث باسم التحالف فتح "تحقيق رسمي"، بعد احصاء المرصد مقتل 56 مدنيا بينهم اطفال جراء ضربات للتحالف على بلدة التوخار قرب منبج في 19 تموز/يوليو.

وقال الكولونيل كريس غارفر الاربعاء ان المسؤولين العسكريين في التحالف ناقشوا "المعلومات الداخلية والخارجية" التي بحوزتهم، واستنتجوا ان لديهم "ما يكفي" من معلومات ذات مصداقية حول عدد الضحايا المدنيين من اجل فتح تحقيق.

لكنه حذر من ان "الامر سيستغرق بعض الوقت" قبل ان يسفر التحقيق عن نتائج.

واثر الضربات على التوخار، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التحالف الدولي الى "التعليق الفوري" لضرباته الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية.

كما حثت منظمة العفو الدولية قوات التحالف على "مضاعفة جهودها لمنع سقوط ضحايا من المدنيين والتحقيق في انتهاكات محتملة للقانون الانساني الدولي"، موضحة انه "قد يكون القصف الذي خلف افدح خسارة في ارواح المدنيين" من قبل التحالف منذ بداية ضرباته في سوريا.

وتسببت الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2014، بمقتل نحو 600 مدني سوري، بينهم 136 طفلا، وفق حصيلة للمرصد السوري السبت.

 

×