فتاة فلسطينية تلتقط صورة لمنزل هدمته القوات الاسرائيلية في قلنديا

السلطات الاسرائيلية تهدم 11 منزلا في الضفة الغربية المحتلة

هدمت السلطات الاسرائيلية الثلاثاء 11 منزلا فلسطينيا في قرية قلنديا، القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصادر فلسطينية، فضلا عن اربع مبان في احد احياء المدينة المقدسة.

وقال شهود عيان انه بعد وقت قصير من منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، دخلت مجموعة من الاليات العسكرية والجرافات الاسرائيلية الى القرية قبل هدم 11 منزلا.

وجرت عملية الهدم في القرية الخاضعة للسيطرة العسكرية الاسرائيلية بحجة عدم الترخيص.

وكان محمد الجوري صاحب احد هذه المنازل الذي كان ينتظر وصول الجرافات، اكد لوكالة فرانس برس ليلا انه تلقى بلاغا بالهدم ظهر الاثنين.

واضاف الجوري ان السلطات الاسرائيلية ابلغت نيتها هدم 11 منزلا، تعود ملكية غالبيتها لاشخاص من سكان القدس، مشيرا ان العديد من المنازل كانت قيد البناء.

وصباح الثلاثاء، كان اصحاب بعض هذه المنازل يقفون بالقرب من الانقاض والركام،بحسب مراسلين لفرانس برس.

وانشغل البعض بمحاولة انقاذ ما يمكن من الاثاث والاجهزة المنزلية.

وقال عماد ابو شلبك الذي هدم منزل شقيقه الليلة الماضية لوكالة فرانس برس "فجأة بدأوا بهدم المنازل. وقالوا لنا انهم ابلغونا بقرار الهدم البارحة".

واضاف "بحثنا ووجدنا قرار الهدم خلف المنزل. لم يصلنا قرار الهدم ولم نعلم اي شيء".

ورات منظمة "عير عاميم" الاسرائيلية غير الحكومية التي تدعو لتقاسم "عادل" للمدينة المقدسة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، انه بعد هدم مبنى سكني، اصبح 44 شخصا بينهم 11 طفلا دون مأوى.

وتقول العائلة مالكة المبنى انها حصلت على تصريح بالبناء من بلدية القدس عام 1983.

ولم يكن بالامكان الحصول على تعليق فوري من السلطات الاسرائيلية حول عمليات الهدم.

ويندد المجتمع الدولي بشكل متكرر بعمليات هدم المنازل من قبل اسرائيل التي تمنح بصعوبة تراخيص بناء في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الاراضي المحتلة.

وبالاضافة الى ذلك، هدمت جرافات اسرائيلية صباح الثلاثاء اربع مبان سكنية ومتاجر في حي العيسوية في القدس الشرقية، بحسب ما اوردت وكالة وفا الرسمية الفلسطينية.

من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان "بأشد العبارات" عمليات الهدم، مشيرة ان عمليات الهدم التي تهدف "إلى إغلاق الباب أمام أية فرصة لتحقيق سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

واضافت الوزارة "تواصل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة حربها على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها، بهدف استكمال مخططات تهويدها من خلال  محاولة اقتلاع أكبر عدد ممكن من المواطنين".

وتقول عير عاميم، ان اسرائيل قامت منذ بداية العام ب "78 عملية هدم (...) خلال سبعة اشهر اي  اكثر مما كان عليه طوال عام 2015".

ونددت المنظمة بما وصفته ب "سياسة واضحة (...)لتفريغ الفلسطينيين من القدس وتعزيز السيطرة الاسرائيلية على القدس الشرقية".

 

×