دمار في حي الصاخور الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة في حلب بعد قصف في 19 يوليو 2016

الامم المتحدة تطلب هدنة 48 ساعة كل اسبوع لمساعدة حلب

دعت الامم المتحدة الخميس الى هدنة 48 ساعة كل اسبوع لتقديم المساعدة الى 250 الف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة ويحاصره الجيش النظامي.

وفي جنيف، قال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سوريا، ان "العد العكسي قد بدأ في شرق حلب".

واضاف ان "القوافل الانسانية والموظفين والمساعدة، كل شيء جاهز. ان ما نحتاج اليه، هو هدنة تستمر 48 ساعة كل اسبوع في الشطر الشرقي من حلب". واوضح ان هذه الهدنة ضرورية لأن الطرق الضيقة المؤدية الى المدينة لا تتيح مرور الشاحنات الكبيرة.

واكد ايغلاند للصحافة "نحتاج الى توقف المعارك... للحؤول دون حصول كارثة".

وكانت قوات النظام السوري قطعت في السابع من تموز/يوليو المحور الاخير لتموين الاحياء الشرقية ما دفع الى التخوف من مخاطر نقص شامل في المواد الغذائية.

من جهتها، وصفت مندوبة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا الخميس الوضع في منطقة حلب بأنه "مهلك وصعب".

وقالت ماريان غاسر الموجودة في حلب "يجب الا يواجه اي شاب او اي طفل هذا الوضع".

واضافت في بيان ان "الناس يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظروف ميؤوس منها. على جميع اطراف النزاع واولئك الذين يؤثرون عليهم، التوقف عن تجاهل قواعد الحرب. يجب حماية المدنيين والبنى التحتية".

وقد احصت الامم المتحدة 18 منطقة او محلة محاصرة في سوريا حيث يعيش حوالى 600 الف شخص بحاجة الى المساعدة.

وحلب غير مدرجة ضمن هذه المناطق، لأنه يتعين ان يستمر التطويق العسكري وغياب المساعدة الانسانية وحرية التحرك للمدنيين، ثلاثة اشهر على الاقل حتى تتمكن الامم المتحدة من الاعلان رسميا ان هذا المكان او سواه يخضع لحصار.

ومنذ بداية الاحتجاجات في سوريا في اذار/مارس 2011، اسفرت الحرب عن اكثر من 280 الف قتيل وشردت ملايين الاشخاص. اما الهدنة فدائما ما تتعرض للانتهاك منذ نهاية نيسان/ابريل كما ان مفاوضات السلام متوقفة.