الداعية التركي فتح الله غولن

الأردن يغلق مدرسة تركية تابعة لـ غولن في عمان

قررت وزارة التربية والتعليم في الاردن أخيرا إغلاق مدرسة تركية في عمان، يعتقد أنها الوحيدة من نوعها في الأردن، تشير المعلومات إلى أن ملكيتها تعود للداعية التركي فتح الله جولن، الذي يمتلك سلسلة مدارس ومؤسسات تعليمية في تركيا ودول مختلفة.

وخاطبت وزارة التربية والتعليم محافظ العاصمة لإغلاق المدرسة التركية في عمان، بعد أيام من سحب ترخيصها، لأسباب أرجعتها الوزارة إلى مخالفتها للتعليمات، بحسب مدير إدارة التعليم الخاص أمين شديفات.

وقال شديفات لـصحيفة (الغد) الأردنية في عددها اليوم الاربعاء إن سحب ترخيص المدرسة، جاء بسبب المخالفات التي ارتكبتها، واقتضى بموجبها معاقبتها، مشيرا إلى أنه تم مخالفة هذه المدرسة سابقا عدة مرات لعدم التزامها، و"أن لا عام دراسيا مقبلا فيها".

ورفض شديفات الكشف عن طبيعة المخالفات التي ارتكبتها هذه المدرسة، لكنه اوضح أن آخر انذار وجه للمدرسة كان بتاريخ الرابع من نيسان' ابريل الماضي.

بيد أن مصدرا تربويا، فضل عدم نشر اسمه، أوضح لـ"الغد" أن من الأسباب التي دفعت الوزارة لسحب ترخيص المدرسة المذكورة، وتوجيه خطاب للمحافظ تمهيدا لإغلاقها، "هو تدريسها مناهج غير معتمدة من قبل مجلس التربية والتعليم الأردني".

فيما أبلغ مصدر آخر "الغد" أن من الأسباب أيضا "هو طلب كانت تقدمت به السفارة التركية في عمان مؤخرا إلى وزارة التربية، لإغلاق المدرسة"، منوها إلى أن ملكية المدرسة "تعود إلى الداعية التركي فتح الله جولن الذي يمتلك سلسلة مدارس ومؤسسات تعليمية في تركيا ودول مختلفة ويقيم حاليا في الولايات المتحدة".

يشار إلى أن الحكومة التركية اتهمت قبل أيام جولن بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل الأخير في تركيا، حيث طلبت رسميا من الولايات المتحدة تسليمه هذه الشخصية لمحاكمتها أمام القضاء التركي بتهمة تشكيل كيان مواز والوقوف وراء الانقلاب الفاشل.

وكانت وزارة التربية والتعليم الأردنية أمهلت عددا من المدارس لتصويب أوضاعها قبل سحب تراخيصها، وحددت الوزارة تعليمات جديدة لتأسيس وترخيص المدارس التعليمية الخاصة والأجنبية لعام.

 

×