الطريق الرئيسي المؤدي الى الخليل مغلق بالدشم 2 يوليو 2016

اسرائيل تغلق الخليل بعد سلسلة هجمات فلسطينية

فرض الجيش الاسرائيلي السبت اغلاقا كاملا على الخليل كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة والمنطقة المحيطة بها، اثر مقتل اسرائيليين اثنين في هجمات فلسطينية.

وتزامن استئناف العنف مع نشر اللجنة الرباعية للشرق الاوسط الجمعة تقريرا ناشد الطرفين بالتوالي وقف الاستيطان والعنف اللذين يقوضان بحسبها فرص السلام.

ففي 48 ساعة ادت اربعة هجمات فلسطينية، ثلاثة في الضفة الغربية وواحد قرب تل ابيب الى مقتل اسرائيليين اثنين واصابة ستة. كما قتل ثلاثة مهاجمين بينهم اثنان تربطهم قرابة من قرية بني نعيم قرب الخليل جنوب الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ 1967.

اتخذت السلطات الاسرائيلية عدة اجراءات ردا على ذلك منها اغلاق مداخل الخليل واقامة حواجز سدت الطرق المؤدية اليها، باستثناء طريق الشمال الذي يؤدي الى قرية حلحول على الطريق الى القدس بحسب مراسل فرانس برس في المكان.

لكن الجيش لم يحدد فترة اغلاق المدينة التي تعد حوالى 200  الف نسمة لكن وزير الداخلية جلعاد اردان افاد انه يفترض ان "يبقى قائما لفترة طويلة".

في هذا السياق، يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اجتماعا للحكومة الامنية المصغرة مساء السبت، وفق مسؤولين اسرائيليين.

- كسر سلسلة الهجمات -

الجمعة اعلن الجيش ان هذا "هو الاجراء الاكبر على الارض منذ عام 2014"، عندما اطلق الجيش عملية واسعة النطاق بحثا عن ثلاثة شبان اسرائيليين مخطوفين قتلوا لاحقا بيد ناشطين فلسطينيين.

وشكلت الخليل منطلق موجة من الهجمات مع زيادة التوتر والصدامات منذ تشرين الاول/اكتوبر 2015 في الاراضي الفلسطينية واسرائيل والقدس والتي قتل فيها 214 فلسطينيا و34 اسرائيليا واميركيان واريتري وسوداني بحسب تعداد لفرانس برس.

واكد الجيش ان منفذي حوالى 80 هجوما ضد الاسرائيليين هم من منطقة الخليل.

اضاف المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر ان الاغلاق "يرمي الى كسر سلسلة الهجمات الدامية. فوجود (الجنود) سيجيز تجنب واحباط هجمات اضافية".

كما افاد ان الجيش الغى تصاريح العمل الاسرائيلية الممنوحة لسكان قرية بني نعيم.

بدات سلسلة الهجمات الخميس عندما طعن فلسطيني في الـ19 من العمر من قرية بني نعيم وقتل فتاة اسرائيلية اميركية بعد التسلل الى منزلها في مستوطنة كريات اربع.

وبعد ظهر الجمعة، قال الجيش ان فلسطينيا اطلق النار على سيارة تستقلها عائلة اسرائيلية جنوب محافظة الخليل ما ادى الى مقتل الاب واصابة ثلاثة بجروح، ولاذ بالفرار. في اليوم نفسه قتل فلسطينيان اخران  احدهما فتاة حاولت طعن عنصر في حرس الحدود في الخليل ورجل قضى باستشناق الغاز المسيل للدموع خلال صدامات مع الجيش الاسرائيلي، وفقا للفلسطينيين. وذكر مسؤولون امنيون فلسطينيون ان الشابة التي قتلت قرب الحرم الابراهيمي من قرية بني نعيم وقريبة محمد طرايرة الذي قام بهجوم الخميس في مستوطنة كريات اربع.

وباتت الخليل منطقة متفجرة منذ اقامة 500 مستوطن يهودي في وسطها التاريخي وسط تحصينات وحماية عسكرية مشددة مع حظر السكان الفلسطينيين من دخولها.

وصرح اردان ان "السلطات (الفلسطينية) وسكان الخليل يعززون الاجواء التي تحرض على العنف وعليهم ان يتحملوا عواقب اعمالهم ويشعروا بها في حياتهم اليومية".

 

×