مطار اتاتورك بعد الهجوم 29 يونيو 2016

تونسي قتل في اعتداء اسطنبول كان يريد العودة بابنه الذي انضم الى جهاديين في سوريا

أفادت مصادر متطابقة الاربعاء ان الطبيب التونسي فتحي بيّوض الذي قتل الثلاثاء في اعتداء اسطنبول، حضر الى تركيا للعودة بابنه المسجون هناك بعد التحاقه بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال فيصل بن مصطفى المدير العام للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التونسية لفرانس برس ان ابن الضحية "كان غادر الى العراق ثم إلى سوريا وهو الان مسجون في تركيا".

واضاف "لا نعرف بدقة ماذا فعل (الابن)" مؤكدا ان قنصلية تونس في اسطنبول كانت "على اتصال مع عائلة بيوض منذ ديسمبر (كانون الاول) الماضي".

وذكرت إذاعات ومواقع الكترونية تونسية ان فتحي بيّوض، رئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري في العاصمة تونس والذي يحمل رتبة عميد في الجيش التونسي، سافر الى تركيا منذ اسابيع لمحاولة العودة بابنه بمساعدة قنصلية تونس في اسطنبول.

ونقلت اذاعة "موزاييك اف ام" الخاصة عن مصدر في وزارة الشؤون الخارجية قوله ان الابن الذي التحق بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، تم توقيفه فور دخوله الى تركيا.

والثلاثاء، حضر فتحي بيوض الى مطار اسطنبول لاستقبال زوجته القادمة من تونس، وفق مسؤول بوزارة الخارجية التونسية.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع لفرانس برس ان فتحي بيوض كان غادر الى تركيا لاسباب خاصة من دون اعطاء تفاصيل.

وقتل 41 شخصا بينهم 13 اجنبيا واصيب 239 آخرون بجروح مساء الثلاثاء في اعتداء نفذه ثلاثة انتحاريين في مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، بحسب حصيلة رسمية اعلنتها السلطات التركية التي رجحت ضلوع تنظيم الدولة الاسلامية في الهجوم.

وفي الثاني من ابريل/نيسان 2015، اتهم طيب البكوش وكان حينها وزيرا للخارجية تركيا بـ"تسهيل" تنقل "ارهابيين" تونسيين نحو العراق وسوريا وبـ"المساعدة بشكل مباشر أو غير مباشر على الإرهاب في تونس".

وفي 2015، قتل 59 سائحا اجنبيا و13 عنصر امن في ثلاثة هجمات دامية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية في تونس.

والحقت الهجمات اضرار بالغة بالسياحة، أحد اعمدة الاقتصاد في تونس.

وانضم اكثر من 5500 تونسي غالبيتهم تراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما الى تنظيمات جهادية في الخارج لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، بحسب تقرير نشرته في يوليو/تموز 2015 مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول استخدام المرتزقة.

 

×