عناصر من قوات سوريا الديمقراطية يشيعون جنازة عناصر قتلوا في المعارك مع تنظيم داعش في منبج، في كوباني الجمعة 24 يونيو 2016

قوات سوريا الديموقراطية تتقدم في منبج وسط معارك عنيفة مع الجهاديين

حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدما استراتيجيا في مدينة منبج وسط اشتباكات عنيفة مع جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية الذين يدافعون عن احد ابرز معاقلهم في محافظة حلب شمالا وصلة الوصل بينهم وبين الخارج.

وفي شرق سوريا، قتل 47 شخصا بينهم 31 مدنيا السبت في غارات شنتها طائرات حربية روسية وسورية على بلدة القورية في محافظة دير الزور، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، فتحت قوات سوريا الديموقراطية جبهة جديدة من الجهة الجنوبية للتقدم اكثر داخل المدينة التي كانت دخلتها قبل يومين من الجهة الغربية.

وافاد المرصد السوري ان قوات سوريا الديموقراطية تخوض اشتباكات عنيفة مع جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب المدينة وغربها بغطاء جوي كثيف للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "قوات سوريا الديموقراطية حققت تقدما استراتيجيا من الجهة الجنوبية اثر سيطرتها مساء امس (الجمعة) على منطقة الصوامع، وباتت تشرف بذلك على أكثر من نصف المدينة".

وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية صباح السبت ايضا على دوار المطاحن جنوب المدينة، والذي يبعد 1600 متر عن وسطها.

واورد "لواء ثوار الرقة"، احد المكونات العربية في هذا التحالف العربي الكردي، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، "سيطر المجلس العسكري لمدينة منبج على صوامع المدينة على المدخل الجنوبي".

وكانت قوات سوريا الديموقراطية بدأت في 31 ايار/مايو هجوما للسيطرة على منبج التي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية العام 2014.

وتمكنت قبل نحو عشرة ايام من تطويق المدينة وقطع طرق امداد التنظيم الى مناطق اخرى تحت سيطرة الجهاديين ونحو الحدود التركية. 

وتعد منبج الى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في محافظة حلب. ولمنبج تحديدا اهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والخارج عبر الحدود التركية.

وفي هذه المعركة التي يتوقع ان تشكل تحولا كبيرا في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قتل حتى الآن 89 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية و463 عنصرا من التنظيم المتطرف.

وليس بعيدا من منبج، وفي قرى ريف مدينة الباب، خطف تنظيم الدولة الاسلامية منذ بدء معركة منبج نحو "الف شخص غالبيتهم الكبرى من الاكراد" ونقل عددا محدودا منهم الى مدينة الرقة ولا يعرف مصير الباقين حتى الآن، بحسب المرصد السوري.