مقاتلون موالون لحكومة الوفاق الوطني في سرت في 10 يونيو 2016

18 قتيلا من قوات الحكومة الليبية في معارك مع تنظيم داعش في سرت

قتل 18 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية واصيب 70 اخرون في اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة سرت الثلاثاء، في وقت اعلنت هذه القوات انها تمهد لخوض معركة حاسمة مع التنظيم المتطرف.

وقالت القوات الحكومية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انها خاضت اليوم "معارك ضارية" مع التنظيم الجهادي المتطرف في مناطق متفرقة من سرت (450 كلم شرق طرابلس).

واضافت ان 18 عنصرا من مقاتليها قضوا في هذه المعارك، فيما ذكر مصدر طبي في مستشفى مدينة مصراتة الواقعة على بعد حوالى 250 كلم غرب مدينة سرت ان عدد جرحى هذه القوات الذين وصلوا الى المستشفى اليوم بلغ سبعين.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل خمسة من عناصر هذه القوات واصابة 16 بجروح.

واطلقت القوات الحكومية قبل اكثر من شهر عملية "البنيان المرصوص" التي تهدف الى استعادة مدينة سرت، مسقط راس معمر القذافي، من ايدي التنظيم الجهادي الذي يسيطر عليها منذ حزيران/يونيو 2015.

وقالت قوات الحكومة في بيانها انها نجحت اليوم ورغم الخسائر في صفوف مقاتليها في التقدم في القسم الجنوبي من المدينة بعد المعارك التي ذكرت انها ادت الى مقتل "عشرات" من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية.

واوضحت في موازاة ذلك ان "العمل المخابراتي لجبهتنا يواصل نشاطه استعدادا لمعركة الحسم"، مضيفة ان نشاطها العسكري يتركز حاليا على قصف مواقع للتنظيم المتطرف بالمدفعية الثقيلة"، فيما ينفذ سلاح الطيران "طلعات بشكل يومي بعضها طلعات قتالية وبعضها استطلاعية".

وشددت على انها تواصل "بثبات حصار فلول داعش في منطقة ضيقة داخل سرت، ورغم محاولاتهم المتكررة لايجاد ثغرة للفرار الا ان ثبات قواتنا احبط كل محاولاتهم".

وتتشكل القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، ابرزها مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التي تضم المجموعات الاكثر تسليحا في البلاد اذ تملك طائرات حربية ومروحيات قتالية.

في المقابل، يضم تنظيم الدولة الاسلامية الذي يبلغ عديده في ليبيا نحو خمسة الاف عنصر، مقاتلين اجانب في سرت من شمال افريقيا والخليج، بحسب سكان المدينة.

وقتل في العملية منذ بدئها 184 عنصرا من القوات الحكومية على الاقل واصيب اكثر من 500 بجروح بحسب مصادر طبية في مصراتة، مركز قيادة العملية العسكرية.