سوق خضار في طرابلس في 6 يونيو 2016

ممثلون لسكان جنوب ليبيا يوقعون اتفاقا انسانيا في ايطاليا

وقع ممثلون ل"كافة المجموعات السياسية والاتنية" في جنوب ليبيا السبت في روما اتفاقا انسانيا، وفق ما اعلنت جمعية "سانت ايجيديو" الخيرية الكاثوليكية التي تولت المفاوضات التي سبقت الاتفاق.

ويخرج الجنوب الليبي المترامي بين الجزائر والنيجر وتشاد، عن سيطرة السلطات الليبية في طرابلس رغم ان معظم المسؤولين السياسيين والعسكريين فيه اعلنوا ولاءهم لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

ومنذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، تشهد مناطق الجنوب الليبي صراعا بين قبائل عربية عدة وقبائل التبو للسيطرة على الطرق عبر الحدود والتي تعبرها مواد مصنعة واغذية ومواش ولكن ايضا مهاجرون واسلحة ومخدرات وسجائر.

وجاء في وثيقة وقعها عشرة اشخاص لم يحددوا الجهات التي يمثلونها "نحن ابناء جنوب ليبيا (..) ادراكا منا للوضع الماسوي الذي يعيشه الشعب الليبي، نعبر عن قلقنا لما يعانيه سكان (منطقة) فزان مع تدهور الوضع الانساني".

واضاف الموقعون "سنفعل ما بوسعنا من خلال العمل بشكل موحد، لتسهيل وصول المساعدات العاجلة لتصل بشكل كامل لجميع السكان بدون اي استثناء (..) مع منح الافضلية للفئات الاشد حاجة مثل النساء والاطفال والمسنين".

وبحسب بيان لجمعية سانت ايجيديو فان هذا الاتفاق سيتيح لدوائر وزارة التعاون الايطالية التي تقدم اصلا مساعدات لابرز المدن الليبية على الساحل، وكذلك للصليب الاحمر الدولي ومنظمات غير حكومية اخرى، التدخل في الجنوب الليبي.

وسيتم ارسال مساعدات عاجلة الى مستشفيات خمسة اقاليم في منطقة فزان تحتاج الى تجهيزات اساسية مثل وسائل تلقيح الاطفال.

واشاد مساعد وزير الدولة الايطالي للشؤون الخارجية فينشنزو اميندولا الذي التقى الجمعة الوفد الليبي في روما، ب "عنصر جديد على درب استقرار ليبيا".

 

×