الدخان يتصاعد جراء القصف والغارات على حي الشهداء الجنوبي في الفلوجة 13 يونيو 2016

منظمة نروجية تحذر من "كارثة انسانية" في الفلوجة

حذرت منظمة غير حكومية نروجية الخميس من ان المدنيين العالقين في القتال بين الاطراف المتحاربين يواجهون "كارثة انسانية" في الفلوجة حيث تشن القوات العراقية هجوما لطرد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال يان ايغيلاند الامين العام لمنظمة "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" في بيان "هناك كارثة انسانية داخل الفلوجة وكارثة اخرى في المخيمات" التي تستقبل المدنيين الذين فروا من المدينة.

واضاف ان "ىلاف الاشخاص الذين فروا من القتال بين الجانبين بعد اشهر من الحصار وشبه مجاعة، يحتاجون الى مساعدة وعناية لكن مخزوننا سينفد قريبا"، مؤكدا ان منظمات "العمل الانساني تحتاج الى تمويلات فورية لتجنب حدوث كارثة يمكن تفاديها امام اعيننا".

وفر 48 الف شخص على الاقل من منازلهم منذ بدء الهجوم على الفلوجة في 23 ايار/مايو، حسب منظمة الهجرة الدولية.

وقال "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" ان الوضع "مروع" في المخيمات التي تستقبل الفارين في محافظة الانبار.

وتؤكد المنظمة النروجية انها غير قادرة على تأمين اكثر من ثلاثة لترات من المياه لكل شخص يوميا على الرغم من الحاجة الى عشرة لترات مع ارتفاع الحرارة الى حوالى خمسين درجة مئوية.

وهي تشعر بالقلق ايضا من نفاد مخزونها من المواد الغذائية العاجلة التي لا تكفي لتغذية اكثر من 15 الف شخص ليومين. 

 وقال ايغيلاند "يجب الا نخطئ: لا شيء بات اكيدا للمدنيين الذين يهربون من الفلوجة". واضاف انهم يواجهون "خطر اطلاق النار عليهم او مقتلهم بعبوات ناسفة على الطرق او الغرق عند عبورهم النهر".

وتابع ان "الذين يفرون من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية وينجحون في الوصول الى مكان آمن يلاحظون انه لدينا القليل جدا لنقدمه لهم. بدأنا نعاني من نقص الغذاء ومياه الشرطة والعناية الطبية".