وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بروكسل الاربعاء 15 يونيو 2016

الحلف الاطلسي سيدرب ضباطا في العراق وواشنطن تريد التزاما اكبر

وافق وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي الاربعاء من حيث المبدأ على تدريب ضباط عراقيين في بلادهم لكن الولايات المتحدة اعتبرت ان على الحلف ان يقوم بالمزيد لالحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية بشكل اسرع.

وتطالب واشنطن منذ اشهر شركائها في التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف ومن الحلف الاطلسي كمنظمة مستقلة بذل المزيد في محاربة الجهاديين في سوريا والعراق.

ويرفض العديد من دول الحلف الانضمام مباشرة الى التحالف الدولي، وفي هذه المرحلة لا يرغبون سوى بتقديم مساعدة نوعية.

واوصى الوزراء الاربعاء بان يبدأ الحلف تدريب ضباط في الجيش العراقي داخل بلادهم من خلال تمديد بعثة تدريب مركزه في الاردن.

وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ ان "الهدف هو اعطاء الموافقة في قمة وارسو" حين يجتمع قادة دول وحكومات الاعضاء الثمانية والعشرين في الحلف في 8 و9 تموز/يوليو.

لكن رغم اصرار الولايات المتحدة يماطل اعضاء الحلف حول مسالة استخدام طائرات الاستطلاع المزودة نظام "اواكس" التابعة للاطلسي لدعم عمليات التحالف في سوريا والعراق بعد ان وعدت في ايار/مايو "بدراسة امكانية" تحليق هذه الطائرات فوق تركيا والبحر المتوسط لتشكل ما يشبه قوسا حول العراق وسوريا وليبيا خصوصا.

وطائرات "اواكس" مزودة بنظام رادار متطور ومفيد جدا في اطار الغارات الجوية.

لكن الاربعاء، وبدلا من اعطاء الضوء الاخضر، طلب الوزراء من السلطات العسكرية "تقديم المشورة" مؤجلين اتخاذ قرار الى قمة وارسو.

وحاول وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر مداراة خيبة امله بكياسة معربا عن امله بان يتم بحث القرارين في تموز/يوليو وقال انه يرى "فرصا اكبر" لانخراط الحلف في عمليات التحالف الدولي.

واضاف قبل مغادرة الاجتماع "ثمنت ما يدور النقاش حوله ولكن اعتقد ان الحلف الاطلسي يمكن ان يفعل المزيد لتسريع هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية".

ويدرب الحلف الاطلسي ضباطا عراقيين في مجال الطب العسكري ونزع الالغام والعبوات الناسفة والتخطيط العسكري لكن انطلاقا من احدى القواعد في الاردن. وبحلول نهاية 2016 "سيستفيد المئات من الضباط العراقيين" من برامج التدريب هذه.

 

×