مسعفون في موقع استهدفته غارة جوية في ادلب في 12 يونيو 2016

مقتل اكثر من عشرين مدنيا في غارات على سوق في مدينة ادلب

قتل 21 مدنيا على الاقل الاحد في غارات جوية استهدفت سوقا شعبية في مدينة ادلب بشمال غرب سوريا والخاضعة لسيطرة جبهة النصرة وحلفائها، فيما فر اكثر من 600 مدني من مدينة منبج الشمالية نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية جنوبا.

ورغم خمس سنوات من الحرب وسقوط 280 الف قتيل وتشريد الملايين، لا تزال سوريا "بعيدة عن اي افق" لنهاية النزاع، وفق ما قال بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاحد.

وفي ادلب (شمال غرب) افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "21 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال قضوا جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية على سوق شعبية في المدينة"، من دون ان يحدد ما اذا كانت هذه الغارات روسية او للنظام السوري.

وخرجت المنطقة منذ اذار/مارس 2015 عن سيطرة دمشق، وباتت هدفا لغارات يشنها النظام او حليفته روسيا.

- مقتل امرأة واطفالها الاربعة -

واظهر شريط مصور بثه المرصد سيارات محترقة واكواما من الركام وعناصر اطفاء يحاولون اخماد حرائق.

وفي محافظة ادلب ايضا، قتل ستة اشخاص الاحد بينهم امرأة واطفالها الاربعة في غارات جوية على مدينة معرة النعمان.

وتسيطر فصائل "جيش الفتح" التي تضم جبهة النصرة وفصائل اسلامية ابرزها "حركة احرار الشام" منذ الصيف الماضي على محافظة ادلب بشكل شبه كامل.

وبات وجود قوات النظام يقتصر على قوات الدفاع الوطني ومسلحين موالين في بلدتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية. وتتعرض مدينة ادلب لغارات تشنها طائرات روسية او للنظام.

وفي نيسان/ابريل، قتل 44 مدنيا في غارات على سوقين في المحافظة، احداهما سوق في معرة النعمان، بحسب المرصد.

وفي 31 ايار/مايو قضى 23 مدنيا على الاقل في غارات عنيفة على ادلب.

واتاحت الحملة الجوي الروسية التي بدأت في ايلول/سبتمبر 2015، للنظام السوري استعادة زمام المبادرة على الارض ضد الفصائل المعارضة والجهاديين.