قافلة مساعدات للصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر السوري والامم المتحدة بعيد دخولها الى داريا المحاصرة جنوب غرب العاصمة السورية دمشق في 1 يونيو 2016

الامم المتحدة تؤكد ان القاء مساعدات جوا لمناطق سورية محاصرة ليس وشيكا

اعتبر مساعد موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا رمزي عز الدين رمزي الخميس ان القاء مساعدات جوا على مناطق محاصرة في سوريا "ليس وشيكا"، فيما تمارس لندن وباريس ضغوطا على الامم المتحدة من اجل تدخل سريع.

وقال رمزي للصحافيين عقب اجتماع في جنيف لمجموعة العمل لايصال المساعدات الانسانية في سوريا "طالما ان برنامج الاغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا اعتقد انه سيكون هناك شيء وشيك لكنني اعتقد ان العملية التي ستؤدي الى القاء مساعدات قد بدأت".

وعبر عن رغبته في ان يتم القاء المساعدات "في اسرع وقت ممكن" لكنه قال انه لا يزال يتعين الحصول على موافقة الحكومة السورية.

 والشهر الماضي حددت 20 دولة من المجموعة الدولية لدعم سوريا تاريخ الاول من حزيران/يونيو موعدا نهائيا من اجل اتاحة وصول قوافل مساعدات الى المدن المحاصرة، والا فان الامم المتحدة ستمضي قدما في قرارها القاء المساعدات جوا.

واكد رمزي ان برنامج الاغذية العالمي "يضع اللمسات الاخيرة على خططه".

واوضح ان من المفترض القاء تلك المساعدات من طائرات تحلق على مستويات مرتفعة، كما هي الحال في مدينة دير الزور الخاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا، او بواسطة مروحيات في المناطق المكتظة بالسكان.

ونظرا الى الطبيعة المعقدة لهذه العمليات التي تستلزم استخدام الممرات الجوية التي تعتمدها في العادة الطائرات التجارية، فان الامم المتحدة تحتاج الى ضوء اخضر من الحكومة السورية للسير قدما في خطتها، كما اضاف.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في اذار/مارس 2011 قتل اكثر من 280 الف شخص.

والخميس قررت مجموعة العمل المكلفة شؤون المساعدات الانسانية وتضم اعضاء من المجموعة الدولية لدعم سوريا، اضافة حي الوعر لخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص الى لائحة المناطق المحاصرة في سوريا.

وبحسب يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل هذه فان الوضع في حي الوعر هو "الاسوأ" في ما يتعلق بوضع المواد الغذائية.

واصبحت الامم المتحدة تعتبر الان ان حوالى 592 الف و700 شخص يقيمون في 19 منطقة سورية محاصرة.

والاربعاء دخلت اول قافلة مساعدات الى مدينة داريا جنوب دمشق، والتي تحاصرها قوات النظام منذ العام 2012، من دون ان تتضمن مواد غذائية، الامر الذي اعتبرته منظمة "سايف ذي شيلدرن" بانه "صاعق وغير مقبول اطلاقا منع الشاحنات من ادخال الطعام".

وتامل الامم المتحدة في ادخال قافلة مساعدات ثانية الى داريا محملة بمواد غذائية في اسرع وقت ممكن.

كما تامل الامم المتحدة في ادخال المساعدة الى حوالى عشر مدن اخرى محاصرة "في الايام المقبلة" بينها المعضمية وخمس مناطق في الغوطة الشرقية وزبدين وعربين وزملكا، بحسب المسؤول.