ختم موقع كان يحتجز فيه شابات ويجبرن على ممارسة الدعارة بالشمع الاحمر في جونية

منظمة حقوقية تدعو لبنان للافراج عن محام اتهم مسؤولين بالتواطؤ مع شبكة اتجار بالبشر

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية السلطات اللبنانية الاربعاء الى اخلاء سبيل المحامي نبيل الحلبي الذي اوقف قبل يومين بعد اتهامه مسؤولين حكوميين بالتورط في شبكة اتجار بالبشر تم تفكيكها في نيسان/ابريل.

وقالت المنظمة في بيان "في منشوراته على فيسبوك، اتهم الحلبي مسؤولين بوزارة الداخلية بالفساد والتواطؤ المحتمل مع أشخاص أوقفتهم قوى الأمن الداخلي في 27 مارس/آذار على صلة بالإتجار الجنسي بنساء سوريات"، وطالبت السلطات بـ"إخلاء سبيله فورا".

واوقفت قوى الامن اللبنانية في 30 ايار/مايو الحلبي من منزله بعدما رفع وزير الداخلية نهاد المشنوق واحد مستشاريه في 12 نيسان/ابريل دعوى قدح وذم ضده بسبب تعليقات كتبها الحلبي على فيسبوك.

وكانت نقابة المحامين رفعت الشهر الماضي الحصانة عن الحلبي.

واكدت هيومن رايتس ووتش ان "الحبس جراء القدح والذم يعد خرقا لحرية التعبير كما يكفلها القانون الدولي، وقد يشكل حبس الحلبي خرقا للقانون اللبناني أيضا".

وقال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة ان "توقيف الحلبي لانتقاده مسؤولين لبنانيين والطريقة المخيفة لتنفيذ التوقيف هما سابقة خطيرة. ربما لم يعجب وزارة الداخلية ما كتبه الحلبي، لكن هذا لا يعطيها حق اقتحام بيته وحبسه". 

وكان الحلبي كتب على صفحته على فيسبوك تعليقا تساءل فيه "من وراء حماية أفراد شبكات الإتجار بالأشخاص في لبنان؟ من يقوم بالتنسيق الأمني معها؟ كيف لشخص لا يحمل شهادة جامعية ولا حتى ثانوية أن يتسلق ليصبح ذات نفوذ واسع في ماخورة وزارة الداخلية وفي الصف الاول من موظفيها؟".

وطالب الحلبي ايضا وزارة الداخلية بـ "تنظيف" نفسها من المسؤولين الفاسدين على حد قوله.

وفي مطلع نيسان/ابريل هزت لبنان فضيحة كشف فيها عن شبكة للاتجار بالبشر، بعدما حررت القوى الامنية اللبنانية 75 فتاة تترواح اعمارهنّ بين 20 و28 عاما، معظمهنّ من السوريات، اجبرن على ممارسة الدعارة وتعرضنّ لابشع انواع الضرب والتعذيب. 

الا ان الحلبي ليس وحده من اتهم مسؤولين بالتواطؤ في هذه القضية، اذ اتهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط "مسؤولين كبار في شرطة الاداب بالتواطؤ" مع شبكة الاتجار بالبشر.

والحلبي معروف لدوره في المفاوضات مع جبهة النصرة لاطلاق سراح عسكريين لبنانيين خطفتهم خلال معارك عنيفة شهدتها مدينة عرسال في شرق البلاد في آب/اغسطس العام 2014.

 

×