جنازة الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في الخليل السبت 28 مايو 2016

عائلة الفلسطيني الذي قتله جندي برصاصة في رأسه تطالب بالعدالة بعد تشييعه

شيع عشرات الفلسطينيين السبت عبد الفتاح الشريف في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة حيث طالبت عائلته بمحاكمة عادلة للجندي المتهم بقتله برصاصة في الراس في نهاية آذار/مارس في حين لم يكن يشكل اي تهديد له.

وتسلمت العائلة الجثمان مساء الجمعة بعد ان ظلت السلطات الاسرائيلية تحتفظ به لشهرين.

وشيع عشرات الفلسطينيين الجثمان حتى المقبرة حيث قال والد القتيل يسري الشريف انه يأمل "بمحاكمة عادلة".

وقال الاب لفرانس برس "مثلما يحاكمون الفلسطينيين، عليهم ان يحاكموا الاسرائيليين. تخيلوا العكس، ان فلسطينيا قتل احدهم، سيحكمون عليه بالمؤبد. يجب ان يحدث الشيء نفسه عندما يحدث العكس".

ويتهم الجندي الور عزاريا (19 عاما) الذي يحمل الجنسية الفرنسية كذلك بالاجهاز على عبد الفتاح الشريف (21 عاما) في 24 اذار/مارس وهو ممدد على الارض ينزف بعد اصابته برصاص اسرائيلي على بعد امتار من شاب اتهم معه بمحاولة طعن وبدا انه قتل.

ومنذ بداية ايار/مايو، يمثل الجندي امام محكمة عسكرية بتهمة القتل ولكن لم توجه اليه تهمة القتل العمد في حين ينقسم الراي العام الاسرائيلي ازاء هذه الحالة وهي من الامثلة الصارخة للاستخدام المفرط للقوة التي تتهم القوات الاسرائيلية بممارستها بصورة منهجية حيال الفلسطينيين.

وتضاعفت الدعوات الى الحزم في مواجهة الهجمات ومحاولات الهجوم التي يقوم بها فلسطينيون افراد مستخدمين السكين في معظم الاحيان ضد عسكريين او مدنيين اسرائيليين. وتقوم السلطات الاسرائيلية باحتجاز جثامين المتهمين بالهجمات في رد انتقامي.

وظل جثمان عبد الفتاح الشريف شهرين في مشرحة اسرائيلية. وقالت والدته رجاء الشريف لفرانس برس "كنت انتظر في كل دقيقة ان يتصلوا بي لتسلمه".

واضاف والده "اتصلوا بنا وقالوا انهم سيعيدونه لنا وفق شروط فرفضنا. اردنا ان يعيدوه بلا شروط وان ندفنه كما يليق بأي شهيد".

وقتل 204  فلسطينيين برصاص اسرائيلي منذ بداية شهر تشرين الاول/اكتوبر و28 اسرائيليا بالاضافة الى عربي اسرائيلي واحد، في مواجهات وعمليات طعن ومحاولات طعن قتل خلالها ايضا تسعة اسرائيليين.

 

×