جنازة مرام ابو اسماعيل وشقيقها ابراهيم طه اللذين قتلا برصاص اسرائيلي، في قطنه الثلاثاء 23 مايو 2016

وزير الامن الاسرائيلي يامر بوقف اعادة جثامين فلسطينيين نفذوا هجمات

اصدر وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان الثللثاء امرا بوقف تسليم جثامين الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية الذين قتلوا خلال تنفيذ هجمات وتحتجزها اسرائيل منذ اشهر، حسبما اعلنت ناطقة باسم الشرطة.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري ان اردان اتخذ قراره بعد بث موقع "واي نت" لتسجيل فيديو لجنازة علاء ابو جمل مساء الاثنين في حي جبل المكبر والتي تضمنت على حد تعبيره "نقض وخرق الشروط والمطالب التي فرضتها الشرطة والالتزامات والتعهدات التي ابدتها عائلته وخالفتها باقامة جنازه حاشدة".

وتابعت السمري ان الوزير "رأى ان الجنازة تضمنت اطلاق هتافات تحريضية مشجعة للارهاب، وهي مرفوضه بكل المقاييس والمعايير".

وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا دعت في الخامس من ايار/مايو الحكومة الى السماح باعادة جثامين فلسطينيين قتلوا خلال تنفيذ هجمات قبل شهر رمضان الذي يبدا في مطلع حزيران/يونيو.

وكانت الشرطة الاسرائيلية سلمت بعد منتصف ليل الاثنين جثمان علاء ابو جمل ( 33عاما) مشترطة على عائلته مشاركة 40 شخصا فقط في الجنازة ، كما فرضت عليهم دفع مبلغ 40 ألف شيكل (10500 دولار).

وشارك في الجنازة عدد كبير من الناس وهتفوا  "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، الا ان العدد كان اقل داخل المقبرة كما بدا في تسجيل الفيديو.

كما سلمت الشرطة ايضا بعد منتصف ليل الاثنين جثمان الفتى حسن مناصرة عند مقبرة باب الأسباط، في القدس القديمة المحتلة .وفرضت على عائلته دفع  20 ألف شيكل نحو (5250 دولار) لضمان الالتزام بالشروط. 

وتقول مصادر فلسطينية ان السلطات الاسرائيلية لا تزال تحتجز ستة جثامين من القدس، وثلاثة من الضفة الغربية من بينهم جثمان الشابة التي قتلت الاثنين برصاص الجيش الاسرائيلي عند حاجز قرية بدو شمال القدس عند محاولتها طعن مجند.

واشار اردان الى ان "عائلات المهاجمين كذبت امام قضاة محكمة العدل العليا بعد ان اكدت الالتزام بالمطالب والشروط التي املتها الشرطة".

وذكر راديو اسرائيل ان تشييع ابو جمل اثار جدلا بين الشرطة  والوزير اردان اذ تقول الشرطة ان العائلة التزمت بتحديد العدد داخل المقبرة بينما يعتبر اردان ان الحشد الذي ردد هتافات في الخارج كان بمثابة انتهاك لتعهد الاسرة الالتزام بالشروط.

 

×