صورة ارشيفية لمنظمة كسر الصمت في اسرائيل

منظمة حقوقية إسرائيلية تتعرض لضغوط لكشف هوية مصادرها

تتعرض منظمة حقوقية إسرائيلية لضغوط لكشف هوية جنود تحدثوا في شهادات لها عن حالات انتهاك أو إساءة معاملة ضد فلسطينيين.

ويرغب الادعاء العام في إجبار منظمة "كسر الصمت" على كشف هوية جندي واحد أدلى بشهادة لها.

وانطلقت جلسة استماع ضد المنظمة غير الحكومية اليوم الأحد في محكمة قرب تل أبيب.

وإذا حكمت محكمة الصلح في "بتاح تكفا" لصالح الحكومة، فإن الأمر سيشكل سابقة.

ويرى مراقبون محليون أن القضية تعد اختبارا للديمقراطية التي طالما تباهت بها إسرائيل.

وتقول المنظمة إنها تواجه حملة تشويه مستمرة وغير مسبوقة من المسؤولين اليمينيين والإسرائيليين العاديين الذي يصفون أعضاء المنظمة بـ"الخونة".

ويقول معارضو المنظمة إن نشر شهادات تحتوي على انتقادات للجيش من شأنه تشويه صورة الجيش وزيادة كراهية إسرائيل حول العالم.

 

×