شرطي مصري في القاهرة 22 نوفمبر 2015

السجن لستة معتقلين دينوا بقتل فرنسي اثناء سجنه في مصر

حكم الاحد على ستة معتقلين بالسجن سبعة اعوام في مصر، بعد ادانتهم بضرب فرنسي حتى الموت في 2013 داخل زنزانة في احد مراكز الشرطة، في حين كانت اسرة الضحية وهيئة الدفاع اتهمتا شرطيين.

وقضى اريك لانغ (49 عاما) الذي كان يدرس الفرنسية في مصر بعدما ضرب بعنف في 13 ايلول/سبتمبر 2013 فيما كان معتقلا منذ اسبوع في مركز للشرطة في القاهرة بعد توقيفه في الشارع لانه لم يكن يحمل بطاقة هوية، ولان جواز سفره الذي حصلت عليه الشرطة في وقت لاحق لم يكن يحمل تأشيرة اقامة سارية. 

واشارت لائحة الاتهام الى ان لانغ قد يكون تعرض للضرب بايدي ستة سجناء في زنزانته. ووفقا لحكم صادر الاحد عن احدى محاكم القاهرة، دين هؤلاء السجناء بتهمة ارتكاب "اعتداء حتى الموت" وحكم عليهم بالسجن سبع سنوات. 

وخلال مرافعاتهم، شكك محامو المحكومين الذين يعتزمون الطعن بالحكم، برواية الادعاء، قائلين ان تشريح الجثة اثبت ان لانغ تعرض للضرب حتى الموت بقضيب حديد وكابل كهربائي وان هذه العملية لا يمكن الا ان تكون من فعل عناصر الشرطة او انها على الاقل نفذت بتواطؤ منهم وبموافقتهم. 

وشككت والدة لانغ وشقيقته بالرواية الرسمية، وتقدمتا بشكوى على اثنين من مفوضي الشرطة وعلى وزير الداخلية المصري بسبب "عدم تقديم العون لشخص في خطر"، من دون ان يسفر ذلك عن نتيجة.  

وتتهم المنظمات الدولية والمصرية المدافعة عن حقوق الانسان بانتظام، الشرطة المصرية بتعذيب السجناء حتى الموت.

 

×