القيادي العسكري في حزب الله مصطفى بدر الدين

مقتل القائد العسكري لحزب الله مصطفى بدر الدين في انفجار في سوريا

حزب الله قتل القائد العسكري لحزب الله اللبناني مصطفى بدر الدين في انفجار كبير استهدف احد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي ولم يتضح ما اذا كان ناتجا عن قصف مدفعي او جوي.

تفيد المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي" ما تسبب بمقتل بدر الدين "وإصابة آخرين بجراح". ونعى حزب الله الذي يخوض مقاتلوه معارك بجانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا، في بيان جاء فيه "قال قبل شهور، لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر. إنه القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين +ذو الفقار+. وها هو اليوم عاد شهيدا ملتحفا راية النصر".

"التحقيق سيعمل على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي" على ان تعلن النتائج "قريبا". المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تفيد أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي" ما تسبب بمقتل بدر الدين "وإصابة آخرين بجروح"، بدون ان يحدد التاريخ. ثم اصدر بيانا ثانيا اعلن فيه ان "المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تفيد أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي" ما تسبب بمقتل بدر الدين "وإصابة آخرين بجروح"، بدون ان يحدد التاريخ.

"التحقيق سيعمل على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي. وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريبا"ً. لكن صحيفة "الاخبار" اللبنانية القريبة من الحزب اشارت الى انه قتل "ليل امس".

واوضح الحزب ان "التحقيق سيعمل على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي. وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريبا"ً.

وبدر الدين البالغ من العمر حوالى 55 عاما، أرفع القادة العسكريين في الحزب، وهو شقيق زوجة القائد السابق عماد مغنية الذي اغتيل في 2008 بتفجير سيارة مفخخة في دمشق. وقد حل محله، وكان مسؤولا عن العمليات في سوريا التي تشهد نزاعا مستمرا منذ 2011. 

وبدر الدين مدرج على لائحة العقوبات الاميركية في حق مسؤولين في حزب الله على خلفية تورطهم في النزاع السوري، وابرز المتهمين من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري العام 2005.

واعلن حزب الله صباح الجمعة انه سيتقبل التعازي ببدر الدين طوال هذا اليوم في مجمع في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وحزب الله هو العدو اللدود لاسرائيل التي غالبا ما يتهمها باغتيال قادته، غير انه هذه المرة لم يوجه اي اتهام الى الدولة العبرية.

ويعد حزب الله اكبر حلفاء النظام السوري ويقاتل الى جانبه بشكل علني منذ العام 2013 وقد خسر مئات المقاتلين.

واستهدفت اسرائيل مرارا بغارات جوية مواقع لحزب الله في سوريا وشحنات صواريخ يتم نقلها لحسابه.

وقتل مغنية في شباط/فبراير 2008 في تفجير سيارة مفخخة في دمشق، واتهم الحزب اسرائيل بالعملية، لكن الدولة العبرية نفت اي تورط.

وقتل القيادي العسكري سمير القنطار بغارة اسرائيلية في كانون الاول/ديسمبر الماضي قرب دمشق، وفق ما اعلن الحزب.  

كما قتل ستة عناصر من الحزب في غارة اسرائيلية في كانون الثاني/يناير 2015 على منطقة القنيطرة في جنوب سوريا. وكان بين القتلى جهاد مغنية نجل عماد مغنية.

وتتم محاكمة بدر الدين مع خمسة من رفاقه في الحزب غيابيا امام المحكمة الخاصة بلبنان قرب لاهاي، وهم متوارون عن الانظار بعدما رفض حزب الله تسليمهم بشكل قاطع، متهما المحكمة باستهدافه والانحياز لاسرائيل والولايات المتحدة الاميركية.

وبحسب نص الاتهام، فان بدر الدين هو "المشرف العام على العملية"  التي ادت الى مقتل الحريري و22 شخصا اخرين بينهم منفذ الاعتداء في تفجير ضخم.

وفرضت وزارة الخزانة الاميركية في تموز/يوليو 2015 على بدر الدين ومجموعة من القادة والمسؤولين العسكريين في حزب الله عقوبات قالت انها تأتي في سياق "كشف واستهداف الدعم النشط الذي يقدمه حزب الله لنظام بشار الأسد، فضلاً عن أنشطة الحزب الارهابية الاخرى".

وفي بيان نشر على موقعها عند فرض العقوبات، اتهمت وزارة الخزانة بدر الدين بانه "مسؤول عن عمليات حزب الله العسكرية في سوريا منذ 2011، بما في ذلك حركة مقاتلي حزب الله من لبنان الى سوريا دعما للنظام السوري".

وتابع "منذ ايلول/سبتمبر 2011، يجري التنسيق الاستراتيجي بين الاسد وزعيم حزب الله حسن نصرالله على قاعدة اسبوعية، حيث يرافق بدر الدين نصرالله خلال الاجتماعات في دمشق".

وجاء في البيان "منذ 2012، يقوم بدر الدين بتنسيق انشطة حزب الله العسكرية في سوريا. وقاد هجمات حزب الله على الارض في مدينة القصير السورية في شباط/فبراير 2013".

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2013، سيطرت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني على مدينة القصير في ريف حمص، بعد معركة ضارية تسببت بتهجير الاف الاشخاص.

 

×