بحارة على متن سفينة الميسترال 'جمال عبد الناصر' لدى مغادرتها مرفأ سان نازير في 6 مايو 2016

تدريب للبحرية المصرية على متن حاملة مروحيات فرنسية الصنع

ابحرت "الناصر" اول سفينة من نوع ميسترال من اثنتين باعتهما فرنسا لمصر بعد الغاء العقد مع روسيا، الجمعة لاجراء تدريب للطاقم المصري لمدة اسبوع في البحر، وفق ما علمت وكالة فرانس برس.

وغادرت سفينة الانزال والقيادة "جمال عبد الناصر" (اسمها الاساسي فلاديفوستوك)، ميناء سان نازير (غرب فرنسا) وعلى متنها نحو 170 من البحارة المصريين وخمسين مدربا.

وظهر الجنود المصريون الذين صعدوا الى حاملة المرحيات هذه، مرتدين ازياء بيضاء وخوذ برتقالية، تحت انظار مئات الاشخاص الذين احتشدوا في المكان، بينما كانت السفينة تتحرك بواسطة قاربين صغيرين لسحب السفن. 

ومن المقرر عودة "الناصر" الى سان نازير في 13 ايار/مايو، وفقا لمصدر مقرب من الملف.

ومن المقرر ايضا اجراء جولة ثانية من التدريبات في منتصف ايار/مايو، قبل تسليم حاملة المروحيات الى القاهرة في اوائل حزيران/يونيو.

اما سفينة ميسترال الثانية التي سميت في البداية "سيباستوبول" والتي ستحمل اسم الرئيس المصري السابق انور السادات، فستبحر مرتين في عرض البحر في اب/اغسطس قبل تسليمها في ايلول/سبتمبر.

ووصل الجنود المصريون مطلع شباط/فبراير الى سان نازير لتلقي تدريب في مجال الملاحة البحرية على السفينتين الحربيتين، واكتمل عددهم بعدما بلغ 350 بحارا. 

وقبل تدربهم في البحر، تلقوا تدريبا نظريا في مصانع سان نازير التي بنت السفينتين الدفاعيتين في البداية للقوات البحرية الروسية، وتدربوا لاحقا مع المجموعة الصناعية العسكرية البحرية "دي سي ان اس". 

واشترت مصر السفينتين بنحو 950 مليون يورو بفضل تمويل سعودي.

 

×