قوات امن يمنية في المكلا في 3 مايو 2016

تنظيم القاعدة يتوعد العسكريين اليمنيين الذين يقاتلون ضده

توعد تنظيم القاعدة الضباط والجنود اليمنيين المشاركين في العملية التي بدأتها ضده القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية، وادت الى طرده من مناطق في جنوب شرق اليمن، بحسب بيان الاربعاء.

وجاء في البيان الذي نشر على مواقع الكترونية جهادية، "اننا نحذر كل القيادات العسكرية والجنود الذين شاركوا في هذه الحملة بان بيوتهم هدف مشروع لنا في الزمان والمكان المناسب".

اضاف "وننصح نسائهم (نساءهم) واطفالهم بالخروج من البيوت لانها ستكون هدفنا القادم".

وبدأت قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من قوات خاصة سعودية واماراتية منضوية في التحالف الذي تقوده الرياض ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم، عملية واسعة قبل زهاء اسبوعين ضد تنظيم القاعدة في جنوب اليمن، ادت الى طرده من مدينة المكلا (جنوب شرق) مركز محافظة حضرموت، ومناطق اخرى في المحافظة الساحلية.

وكان التنظيم سيطر على المكلا مطلع نيسان/ابريل 2015، بعد ايام من بدء التحالف تدخله في اليمن لصالح قوات هادي ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وافاد الجهاديون من القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية من هذا النزاع لتعزيز نفوذهم في مناطق واسعة بجنوب اليمن.

وعلى رغم خروج عناصر القاعدة من المكلا ومحيطها، الا ان التنظيم لا يزال يحظى بنفوذ في محافظتي ابين ومركزها مدينة زنجبار، وشبوة.

 

×