امين عام منظمة العفو الدولية سليل شاتي في ميونيخ جنوب المانيا 14 فبراير 2016

العفو الدولية تعتبر اوضاع مراكز الاعتقال في #العراق "مروعة"

اعلنت منظمة العفو الدولية الاثنين ان السلطات العراقية تحتجز غالبا ابرياء بتهم الارهاب في ظروف "مروعة" في عموم البلاد.

وتمكن وفد من المنظمة الحقوقية ضم الامين العام سليل شاتي السبت زيارة احد هذه المراكز الواقع في منطقة عامرية الفلوجة الواقعة، غرب بغداد.

وقال شاتي لفرانس برس في بغداد "لقد زرنا احد مراكز الاعتقال في عامرية الفلوجة (...) وجدنا 700 سجين محتجزين منذ عدة اشهر بتهمة الاشتباه بالارهاب".

واضاف ان "اوضاع احتجازهم تشكل صدمة كبيرة، حيث لكل واحد منهم مساحة لا تتجاوز مترا مربعا، وليس هناك مساحة حتى للاستلقاء".

وتابع "كما ان الحمامات في نفس الغرف، اضافة الى ان كمية الغذاء قليلة جدا" مؤكدا ان "الاوضاع بشكل عام مروعة جدا".

بدورها، قالت دونتيلا روفر مستشارة شؤون الازمات في المنظمة ان "المركز يدار من قبل قوة مكافحة الارهاب، ولديهم اربعة محققين فقط يعملون على معالجة القضايا".

وتقع عامرية الفلوجة في محافظة الانبار حيث تقاتل القوات العراقية من اجل طرد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق شاسعة في هذه المحافظة منذ حزيران/يونيو 2014.

ودفعت المعارك ضد الجهاديين، الى نزوح اعداد كبيرة من المدنيين، واعتقل عشرات الرجال المشتبه بارتباطهم بالارهاب.

وقال شاتي "لم توجه السلطات التهم بشكل رسمي لاي من المحتجزين، الذي قضوا اشهر لان السلطات المحلية ليست لديها القدرة على التحقيق في قضاياهم".

واضاف "حتى السلطات المحلية تقول انه ليس لديها علم حول كيفية وصول هؤلاء الى هذه المعتقلات، كما تعتقد بان غالبيتهم ابرياء".

واشار قال فريق المنظمة الى عدم توفر معلومات مسبقة لديه حول وجود هذا المعتقل.

ولفت شاتي الى "مشكلة اكبر بكثير لاننا قابلنا 700 محتجز، لكن هناك الكثير من الاماكن الاخرى في البلاد".

واضاف "انه بالفعل مثال سيئ لنظام القانون الجنائيء الذي لا يعمل في هذا البلد".

وتؤكد المنظمة ضرورة تعزيز النظام القضائي في العراق حيث تتعرض حقوق  الانسان لاساءات خطيرة بشكل روتيني دون عقاب.

 

×