مشافي حلب أصبحت في مرمى نيران القوات السورية

الطيران الحربي يدمّر مشافي حلب ويزيد آلام المدنيين

في اليوم الثامن للحملة العسكرية الجوية العنيفة على حلب شن الجيش السوري، السبت، غارة جوية استهدفت مركز بستان القصر الطبي، في سلسلة هجمات استهدفت على وجه الخصوص المرافق الطبية في مناطق سيطرة المعارضة بالمدينة.

وكانت المقاتلات الحربية للجيش السوري قصفت، يوم الجمعة، مستوصفا طبيا في حي المرجة بحلب، وأسفر القصف عن أضرار مادية جسيمة في المركز الطبي وأدى إلى خروجه عن الخدمة، حسبما ذكرت "شبكة سوريا مباشر" التابعة للمعارضة.

أما الهجوم الأعنف في حلب، فكان يوم الأربعاء على مستشفى القدس التابع لمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية الخيرية، وكان يشكل أكبر مركز طبي في مناطق سيطرة المعارضة، وقد أخرج ذلك الهجوم المستشفى من الخدمة.

وقال المنظمة إن الهجوم، الذي شنته مقاتلات الجيش السوري، أسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل بينهم 6 مسعفين.

وأشار مستشار الشؤون اللوجستية في المنظمة، ماثيو أميرو، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إلى أن مستشفى القدس كان مركزا رئيسيا لطب الأطفال والعمليات الجراحية المعقدة.

وأضاف أميرو أن مستشفى القدس كان كذلك مركزا يقصده الأطباء في حلب للحصول على معدات العمليات الجراحية، ويساعد النساء في الولادة، مما يجعل استهدافه سببا في تفاقم معاناة الأطفال في حلب.

ويعيش في مناطق حلب التابعة لسيطرة المعارضة مئات آلاف المدنيين في ظروف معيشية قاسية في الأجزاء الشرقية المحاصرة من المدينة.

وهذا المستشفى لمنظمة أطباء بلا حدود ليس الأول الذي تعرض للغارات الجوية، ففي شهر فبراير الماضي شن الطيران الحربي 4 غارات على مستشفى للمنظمة بمعرة النعمان في ريف إدلب، ودمر المستشفى بالكامل وقتل في الهجوم أكثر من 25 شخصا وأصيب العشرات.

 

×