إجراء عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات بصورة منتظمة يعد بمثابة درع الحماية من فقدان البيانات إذا ما تعطل القرص الصلب أو تعرض للتلف

النسخ الاحتياطي المنتظم .. درع الحماية من فقدان البيانات

أفادت بوابة الاتصالات (teltarif.de) الألمانية بأن إجراء عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات بصورة منتظمة يعد بمثابة درع الحماية من فقدان البيانات، إذا ما تعطل القرص الصلب أو تعرض للتلف.

ويوفر نظاما التشغيل مايكروسوفت ويندوز وأبل "ماك أو إس إكس" حلولاً مفيدة لإجراء عمليات النسخ الاحتياطي لجميع البيانات عن طريق ضغطة زر، كما أنها تخلص المستخدم من عبء عمليات النسخ المملة للمجلدات وتحديثها من وقت إلى آخر.

وتختفي وظيفة النسخ الاحتياطي بنظام مايكروسوفت ويندوز بعض الشيء، ويمكن للمستخدم تفعيلها في لوحة التحكم تحت بند النسخ الاحتياطي واستعادة البيانات Backup and Restore. وتحمل وظيفة النسخ الاحتياطي للبيانات في نظام تشغيل أبل اسم Time Machine. وإذا قام المستخدم بإعداد هذه الوظيفة في كلا النظامين، فإنه سيتمكن من إجراء عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات بنقرة واحدة بالفأرة أو على فترات زمنية محددة. وتوفر وظيفة أبل Time Machine ميزة إضافية أخرى تتمثل في صور نظام التشغيل. فإذا كان المستخدم يقوم بإجراء نسخ احتياطي لبياناته بواسطة البرنامج بصورة منتظمة، فإنه يمكنه العودة إلى أيام معينة، وإجراء النسخ الاحتياطي من هذه البيانات، وبعد ذلك يستعيد الحاسوب الحالة اليومية مرة أخرى.

ومن الأفضل أن يعتمد المستخدم على قرص صلب خارجي لإجراء عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات، ويُفضل أن يكون مزوداً بمنفذ USB-3.0، الذي يتيح إمكانية نقل البيانات من الحاسوب إلى القرص الصلب بصورة أسرع من منفذ USB 2.0 القديم، ولكن يُشترط أن يدعم الحاسوب هذا المعيار أيضاً. ولابد أن يتمتع القرص الصلب الخارجي بنفس السعة التخزينية للقرص الصلب المركب في الحاسوب على الأقل.

 

×