شعار سوني على مقرها في طوكيو

تهديدات جديدة من قراصنة المعلوماتية الذين استهدفوا "سوني"

وجه قراصنة المعلوماتية الذين هاجموا مجموعة "سوني بيكتشرز" تهديدات جديدة لهؤلاء الذين يريدون مشاهدة فيلم "ذي إنترفيو" الذي أنتجته هذه الاستوديوهات، مذكرين حتى بهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

وتزامنت هذه التهديدات مع شكوى جماعية تقدم بها موظفون سابقون في "سوني بيكتشرز انترتاينمت" اتهموا فيها استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني بعدم توفير حماية كافية لبياناتهم الشخصية خلال الهجوم المعلوماتي الذي تعرضت له الشركة في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلنت جماعة "جي أو بي" (حراس السلام) التي تبنت عملية القرصنة الواسعة النطاق التي وقعت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر عن "هدية ميلاد" تعتزم تقديمها مع نشر مقتطفات جديدة من الرسائل الإلكترونية الشخصية للمدير العام مايكل لينتون.

ووجه قراصنة المعلوماتية تهديداتهم بصورة خاصة إلى محبي الأفلام السينمائية الراغبين في مشاهدة فيلم "ذي إنترفيو" من توزيع "سوني" الذي يدور حول مخطط متخيل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي. ومن المقرر عرض هذا الفيلم اعتبارا من يوم عيد الميلاد في الولايات المتحدة.

وجاء في البيان الذي نشرته عدة وسائل إعلام أميركية، من بينها "لوس أنجليس تايمز" ما مفاده "سوف نريكم المصير المأسوي لهؤلاء الذين يريدون الاستهزاء بنهج الترهيب ... تذكروا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. ونحن نوصيكم بأن تبقوا بعيدين عن مواقع (عرض هذا الفيلم). وإذا كانت منازلكم على مقربة منها، فغادروها. وكل ما سيحدث خلال الأيام المقبلة مرده جشع سوني. والعالم برمته سيدينها".

وكان مايكل لينتون قد أكد لموظفي الشركة ان هذا الهجوم لن ينال من "سوني بيكتشرز انترتاينمت"، قائلا بحسب مصدر مطلع على هذه المسألة إنه "لا خوف على مستقبل الاستوديوهات".

وأدت عملية القرصنة هذه إلى سرقة معطيات شخصية لموظفي الشركة البالغ عددهم 47 ألفا، مثل عناوينهم وتواريخ ولادتهم وأرقام الضمان الاجتماعي. وقد فتح مكتب التحقيقات الفدرالية (اف بي آي) تحقيقا في هذه القضية.

وأكدت السلطات الكورية الشمالية من جهتها أن لا شأن لها في هذه القرصنة، معتبرة في الوقت عينه أن هذه العملية "مشروعة".