×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الكرسي القابل للارتداء كما يبدو على جسم العامل

اجلس بأي وقت.. كرسي قابل للارتداء

أليس هذا ما يريده أي شخص، أن يكون بإمكانه أن يجلس في أي وقت وأي مكان دون أن يضطر إلى البحث عن مقعد أو مقهى أو مطعم ليجلس فيه، الأمر الذي قد يرهقه دون أن ينال مراده، أو ربما استخدامه للجلوس في القطار أو حافلات النقل العام وغيرها.

باتت التكنولوجيا تتيح للمرء أشياء كثيرة، وبفضل تحسينات بسيطة يمكن أن تصبح آليات المقاعد والكراسي القابلة للارتداء أمراً متاحاً في وقت أسرع مما نعتقد.

الفكرة ربما أصبحت متاحة لبعض الشركات حيث يضطر العمال للوقوف لساعات طويلة على خطوط الإنتاج

ففي زيوريخ أطلقت شركة "نوني" فكرة المعقد القابل للارتداء، وتستند أساساً إلى مفهوم "الهياكل الخارجية"، حيث يمكن للمرء أن يرتدي أطرافاً صناعية، وتثبت على الحوض والفخذين، وما إن يهم المرء بالجلوس، حتى تأخذ تلك الأطراف وضعية الكرسي، وتثبت على تلك الحالة.

وتقول الشركة إن الكرسي القابل للارتداء سيصبح متاحاً للمستهلكين العاديين في وقت ما لاحقاً، لكن سيتم توفيره أولاً للعاملين في القطاع الصناعي في مختلف أنحاء العالم، نظراً لحاجتهم الماسة لمثل هذا الاختراع أكثر من أي شخص آخر.

المهم في الكرسي القابل للارتداء أن وزنه لا يزيد على كيلوغرامين، لأنه مصنوع من ألياف الكربون والألمنيوم، وتكفي الطاقة المتوافرة فيها استخدامه لمدة 24 ساعة.

يشار إلى أن أمراض النظام العضلي الهيكلي في أوروبا تصيب نحو 40 مليون عامل، وهي مسؤولة عن 49 في المائة من حالات التغيب عن العمل، الأمر الذي يلحق الضرر بالعامل ورب العمل على السواء، وتقدر كلفة علاج هذه الأمراض على المجتمعات الأوروبية بنحو 240 مليار يورو.