×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
كاميرات الرؤية الليلية الحرارية قريباً في الهواتف الذكية

كاميرات الرؤية الليلية الحرارية قريباً في الهواتف الذكية

لم تعد الكاميرات الحرارية المرتفعة التكلفة حكراً على مصانع الأسلحة ومراكز بحوث الفضاء بل وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال بدأت تقنية التصوير الحراري التي كانت تعتبر من أكثر التقنيات تعقيداً وتكلفة والتي تمكن الجنود من الرؤية في الظلام ورجال الاطفاء من الرؤية خلال الدخان تتحرك بخطوات سريعة في هذه الآونة للدخول في الهواتف الذكية لملايين المستخدمين.

وتقوم حالياً بضعة شركات بتصنيع كاميرا حرارية ملحقة لهواتف "آيفون" يقل سعرها عن 100 دولار. وتعكس تلك المنتجات الجديدة تسارع وتيرة تطور أجهزة الاستشعار وتقنيات التصنيع التي ستجعل تقنية التصوير الحراري في نهاية المطاف المدمج سمة من سمات العديد من المنتجات الاستهلاكية.

ويقول غابور فولوب رئيس شركة "ماكستيك" التي ترصد سوق التصوير الحراري إن التقنيات الحديثة سترتقي بسوق الهواتف الذكية إلى آفاق جديدة.

وتوقعت الصحيفة أن تشكل الكاميرات الحرارية أحد أهم ميزات التنافس بين كبرى شركات تصنيع الهواتف الذكية خلال السنوات الخمس القادمة.

وتعمل عدسة الكاميرا الحرارية للأجهزة المتداولة بواسطة نظام عدسات شبيه بعدسات كاميرا الفيديو يعمل على تجميع الاشعة تحت الحمراء المنبعثة من الاجسام لتسقط تلك الأشعة على مصفوفة من المجسات الحساسة للأشعة تحت الحمراء التي تعمل على رسم خريطة حرارية للجسم.

وتقوم أجهزة إلكترونية بتحويل الصورة الحرارية إلى نبضات الكترونية لتقوم "وحدة معالجة الاشارة" بترجمة الصورة الحرارية المأخوذة من المجسات إلى معلومات لتعرض على الشاشة على شكل مناطق ملونة تعكس درجات الحرارة وجميع المعلومات المجمعة تكون الصورة.

ويتم الاستفادة من تقنية التصوير الحراري حالياً في العديد من الأغراض التجارية مثل اكتشاف فقدان الحرارة في المباني والكشف عن تسرب أنابيب المياه الساخنة وارتفاع حرارة الأجهزة الكهربائية. كما ازداد استخدامها بشكل ملحوظ عبر المنح الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

وتستخدم بعض السيارات الفارهة كذلك تلك التقنية للكشف عن حركة المشاة أو غيرها من المخاطر في الظلام. ويعود تاريخ استخدام الكاميرات الحرارية إلى الحرب العالمية الثانية حينها كانت تلك الكاميرات تستخدم النيتروجين السائل لتبريد الدوائر الكهربائية في العدسة وبالتالي الكشف عن التغيرات البسيطة في درجات الحرارة.

واليوم تستخدم نفس التقنية في أجهزة الرؤية الليلية المتطورة التي تنتجها المصانع العسكرية وتطبيقات الفضاء.