المستشعر بدقة وضوح 16 ميغابيكسل هو الأنسب للكاميرات المدمجة

عدد البيكسلات الكبير لا يعني زيادة دقة وضوح الكاميرا

أكدت مجلة "كمبيوتر بيلد" الألمانية أن عدد البيكسلات الكبير لا يعني بالضرورة زيادة دقة وضوح الكاميرا؛ نظراً لأن أعداد البيكسلات الكبيرة للغاية مع المستشعر الصغير تؤدي إلى ظهور تشوش بالصورة، ولذلك ينبغي ألا تشتمل الكاميرات المدمجة على مستشعر بدقة وضوح أكثر من 16 ميغابيكسل.

ومع الكاميرات ذات العدسة الأحادية العاكسة يمكن أن تزيد القيمة إلى 20 ميغابيكسل؛ نظراً لتجهيز هذه الكاميرات بمستشعرات أكبر من نوع APS-C. ولا يُنصح بقيم دقة الوضوح الأكثر من ذلك إلا مع الكاميرات من فئة الموديلات ذات الإطار الكامل.

ولا تقتصر أهمية البيكسلات على المستشعر فقط، ولكنها تلعب دوراً هاماً مع شاشة الكاميرا أيضاً. وتنصح المجلة الألمانية بضرورة ألا يقل عدد البيكسلات عن مليون نقطة على الأقل. وعند القيام بالتصوير الفوتوغرافي تحت أشعة الشمس المباشرة، ستظهر انعكاسات مزعجة حتى مع الشاشات الجيدة.

وللتغلب على هذه المشكلة، ينصح الخبراء بأن تشتمل الكاميرا على محدد منظر بشكل إضافي. ويعد محدد المنظر البصري أفضل بعض الشيء من محدد المنظر الإلكتروني، الذي يتسبب في ظهور تشويش عند التقاط صور للحركات السريعة بصفة خاصة.

ومع ذلك، لا يتوافر محدد المنظر إلا في الكاميرات ذات العدسة الأحادية العاكسة والموديلات متغيرة العدسة، التي تمتاز بأنها أصغر حجماً وأقل تكلفة، وبالرغم من ذلك فإنها توفر جودة تصوير فائقة. ويمكن للمصور تسجيل مقاطع الفيديو باستخدام الكاميرات متغيرة العدسة بشكل أفضل من الموديلات ذات العدسة الأحادية العاكسة.