هاتف جي2 من إل جي يطرح توجهاً جديداً في تصميم الهواتف الذكية

كشفت شركة إل جي إلكترونيكس عن الهاتف الأكثر تميزا جي2 (LG G2)، وهو أول هاتف ذكي تطلقه الشركة ضمن سلسلتها الجديدة التي تحمل الرمز جي (G).

واستضافت إل جي أكثر من 700 شخص، جاؤوا من 30 دولة لحفل الإطلاق العالمي للهاتف في مركز لينكولن بمدينة نيويورك الأمريكية.

ويعبر الهاتف الجديد عن طموح إل جي في تقديم ابتكارات جديدة هي أكثر قرباً من المستخدم. وبناء على البحوث والدراسات التي أجرتها إل جي حول سلوك وأسلوب حياة المستخدمين فإن الهاتف الجديد يقدم لهم مزايا فعلية وملموسة؛ مثل التصميم المتناغم والوظائف العملية وتجربة الاستخدام الحدسية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور جونغ سيوك بارك، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي للاتصالات المتنقلة مرحبا بالضيوف: "لقد استمعنا إلى عملائنا وتعلمنا منهم في مشوارنا للابتكار، واستفدنا من الدراسات والبحوث في الانتقال إلى مستويات جديدة أثناء تطويرنا للهاتف جي2، الذي أصبح الهاتف الأكثر امتاعاً وطموحاً في تاريخ إل جي".

مفهوم جديد في تصميم الهواتف الذكية

يجمع هاتف إل جي جي2 كل ما تحتاجه بتناغم، فهو يتمتع بوظائف قوية بإطار من الراحة والملاءمة ضمن قالب جميل التصميم. يغيّر الهاتف إل جي جي2 التصور السائد في مجال تصميم الهواتف الذكية من خلال نقله الأزرار إلى الوجه الخلفي، وهو الهاتف الذكي الأول الذي لا توجد أي أزرار على أطرافه.

وجاء مفهوم الزر الخلفي بعد القيام بدراسة سلوك المستخدمين، والتي أظهرت أنه كلما كان حجم الهاتف كبيراً كلما أصبح الوصول إلى الأزرار الجانبية أصعب. ويأتي نقل الأزرار الجانبية إلى الجهة الخلفية للهاتف لتمكين المستخدمين من السيطرة بحيث تكون عملية الاستعمال أسهل بكثير.

كما أكدت الدراسات على أن تغيير موقع الأزرار يققل عدد مرات سقوط الهاتف أثناء محاولة ضبط مستوى الصوت خلال المكالمة الهاتفية. وبضغطة طويلة على مفتاح مستوى الصوت الموجود في الجهة الخلفية يستطيع المستخدم تشغيل برنامج كويك ميمو (QuickMemoTM) كما الكاميرا مما يجعل تدوين الملاحظات والتقاط الصور أسهل من ذي قبل.

وفي حال وضع الهاتف وشاشته نحو الأعلى لا داع إلى حمل الهاتف للضغط على زر الطاقة من الجهة الخلفية، لأنه ومع ميزة KnockON تعود الشاشة للعمل بالنقر مرتين عليها.

رفعت إل جي من سقف مساحة الشاشة مع الهاتف جي2 لتصل إلى 5.2 بوصة وبوضوح عالٍ وهي أكبر شاشة مصممة لجهاز يعمل بيد واحدة بين فئة الهواتف الشائعة اليوم قياس 2.7 بوصة. وإلى جانب تجربة المشاهدة الموسعة فإن تقنية التوجيه المزدوج تقلل من سمك الحافة على جانب الشاشة إلى 2.65 ميليمتر. ومن خلال تقنية IPS التي أثبتت جدارتها فإن الهاتف الجديد يقدم رسوميات رائعة وألوان دقيقة وصورة واضحة ومن دون تحريف.

وأكثر من ذلك يستخدم الجهاز ذاكرة خاصة بالرسوميات (GRAM) لكفاءة أفضل في استخدام طاقة البطارية، حيث تقلل ذاكرة GRAM من استهلاك الشاشة للطاقة بنسبة 26% بالنسبة للصور الثابتة، وتزيد من الزمن الكلي لاستخدام الجهاز بحدود 10% تقريباً، ومن خلال بطارية كبيرة، تصل إلى 3000 ميلي أمبير ساعة مصممة خصيصاً لتستفيد إلى الحد الأقصى من المساحة الداخلية، فإن الهاتف جي2 أكثر من جاهز ليوم كامل من العمل.

مثبت ضوئي للصور ودقة وضوح أعلى من أجل صور أجمل

الهاتف جي2 مجهّز بمثبت ضوئي للصور ليجعلها واضحة وبدون ضبابية، ويمكّن المستخدم من التقاط صور أكثر وضوحا ودقة وسطوعاَ حتى أثناء الحركة أو التصوير في أجواء ضعيفة الإنارة.

ومعظم الهواتف الذكية الحالية التي يتوفر فيها مثبت بصري للصورة فإنها تقدم كاميرا بدقة تتراوح ما بين 4 إلى 8 ميغابيكسل إلا أن الهاتف جي2 مجهز بكاميرا ذات 13 ميغابيكسل ومثبت ضوئي للصورة من دون بروز العدسات إلى الخارج وكل ذلك ضمن تصميم نحيف للهاتف. ومع ميزة الدقة الفائقة وتعدد نقاط التركيز التلقائي فإن كل شيء يكون قيد التركيز، تماماً مثل كاميرات التسديد والتصوير الرقمية.

صوت بجودة هاي فاي

في السنوات الأخيرة، تزايدت رغبة المستخدمين في الحصول على صوت متميز في الهواتف الذكية مع تزايد توفر محتويات الوسائط المتعددة وانتشارها في كل مكان. وأصبحت الهواتف الذكية مركزاً للترفيه على تعدد أنواعه، مثل البرامج التلفزيونية والأفلام والألعاب ويتوقع المستخدمون الحصول على صوت بجودة الصور.

والهاتف جي2 هو أول هاتف حالياً متوفر في الأسواق يقدم التشغيل بجودة صوت بمستوى 24 bit/192kHz Hi-Fi التي تحاكي جودة الاستوديو والتي تتفوق على جودة الأقراص المدمجة. وأصبح بإمكان المستخدمين اليوم الاستماع إلى موسيقى أكثر واقعية لم تكن متاحة من قبل على الهواتف المتحركة.

واجهة استخدام عملية متفاعلة مع أسلوب الحياة اليومية

دلّت الدراسات على أن المزايا قليلة الاستخدام في الهواتف الذكية هي أكثرها أساسية والتي يعتبرها المستخدمون من البديهيات مثل إجراء المكالمات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة والتواصل مع الشبكات الاجتماعية.

ويتمتع الهاتف جي2 بعدد من مزايا تجربة الاستخدام التي تقدم أعلى الفوائد العملية من خلال التركيز على المهام الأكثر استخداماً في الهواتف الذكية.

ويعتمد الهاتف جي2 على أسرع المعالجات المتاحة وهو سنابدراغون 800 من شركة كوالكوم، ومن خلال سرعته الفائقة فإنه يعيد تجربة استخدام الهواتف الذكية والتي تمتاز بغنى الرسوميات وكفاءة مدهشة للبطارية. ومن خلال شراكتها الطويلة مع كوالكوم فإن إل جي قادرة على دمج المعالج السريع مع العتاد بالشكل المناسب ليقدم أداء قوياً ومستقراً.

وبعد الإطلاق العالمي للهاتف في مدينة نيويورك بتاريخ 7 أغسطس، ستعمل إل جي على توفير الهاتف من خلال 130 مشغل للهواتف المتحركة حول العالم خلال الثمانية أسابيع القادمة بدءاً من كوريا الجنوبية تليها أمريكا الشمالية وأوربا والأسواق الرئيسية الأخرى، وتختلف مواعيد توفر الجهاز من منطقة لأخرى وحسب المشغلين.

المواصفات الأساسية للجهاز

- المعالج: سنابدراغون 800 رباعي النواة من كوالكوم وبتردد 2.26 غيغاهرتز

- الشاشة: 5.2 بوصة بتقنية IPS وبوضوح 1080×1920 بيكسل، وبكثافة 423 بيكسل في البوصة

- ذاكرة التخزين: 32 غيغابايت أو 16 غيغابايت

- الذاكرة: سعة 2 غيغابايت من نوع LPDDR3 وتعمل بسرعة 800 ميغاهرتز

- الكاميرا: 13 ميغابيكسل للخلفية مع مثبت بصري للصورة و 2.1 ميغابيكسل للأمامية

- البطارية: سعة 3000 ميلي أمبير ساعة

- نظام التشغيل: أندرويد، جيلي بين 4.2.2

- الأبعاد: 138.5 x 70.9 x 8.9 ميليمتر

- الألوان: أبيض وأسود

 

×